عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل ترخيص المجر لاستخدام لقاحات غير معتمدة من وكالة الأدوية الأوروبية مخالف لقواعد التكتّل الأوروبي؟

بقلم:  يورونيوز
 بيتر سيارتو، وزير الخارجية المجري
بيتر سيارتو، وزير الخارجية المجري   -   حقوق النشر  يورونيوز
حجم النص Aa Aa

دافع بيتر سيارتو، وزير الخارجية المجري، عن اختيار حكومة بلاده شراء لقاحات روسية وصينية ضد كوفيد -19. فقد وقّع الوزير سيارتو الأسبوع الماضي في موسكو على شراء مليوني جرعة من لقاح سبوتنيك-في الروسي.

وفي حديث ليورونيوز، قال بيتر سيارتو، وزير الخارجية المجري: "إن الإستراتيجية الأوروبية غير كافية وبطيئة للغاية في مواجهة الوباء" وبشأن لقاح "أسترازينيكا" أوضح أن "وكالة الأدوية الأوروبية لم تمنح ترخيصها بعد للقاح "أسترازينيكا"، وهذا يحتاج فعلا إلى تفسير" على حد قوله. مضيفا أن "توزيع اللقاحات بطيىء بأقل من المتوقع".

وفي وقت سابق، حذرت شركة الأدوية البريطانية أسترازينيكا من أن إمدادات لقاحها المضاد لكوفيد-19 الى أوروبا ستكون "أقل مما كان متوقعا مبدئياً" بسبب انخفاض إنتاج موقع تصنيع تابع لها في بلجيكا. وكانت الشركة قد بدأت توزيع اللقاح الذي طورته بالتعاون مع جامعة أكسفورد في جميع أنحاء بريطانيا، لكن الاتحاد الأوروبي لم يمنحه بعدُ ترخيصاً بالاستخدام حتى الآن، ومن المتوقع أن يتخذ قراراً بهذا الشأن بحلول 29 كانون الثاني/يناير.

كما حملت المفوضية الأوروبية بعنف الإثنين على أسترازينيكا مؤكدة أن التأخير في تسليم اللقاح "غير مقبول". وطالبت بـ"الشفافية" بشأن تصدير الجرعات المنتجة إلى خارج الاتحاد الأوروبي.

وقامت المجر بتلقيح مليون ونصف مليون شخص 1.5٪ من سكانها بجرعات تم الحصول عليها بموجب البرنامج الأوروبي. أعطت وكالة الأدوية الوطنية المجرية الضوء الأخضر على وجه السرعة لاستخدام القاح الروسي ، لكن العديد من المواطنين لا يزالون متشككين بشأن فعاليته.

وفي هذا الصدد أكد بيتر سيارتو، وزير الخارجية المجري أنه " من غير المهم حقا، البحث عن مصدر اللقاح" مضيفا " الشيء الوحيد المهم بالنسبة لي هو معرفة ما إذا كان المنتج معتمدًا أم لا".

ومنذ بداية الحملة نهاية كانون الأول/ديسمبر تلقت المجر التي تعد 9,8 ملايين نسمة، حوالى 330 ألف جرعة من لقاحي فايزر-بايونتيك وموديرنا الوحيدين المرخصين في الاتحاد الأوروبي. وجدير أن قواعد الاتحاد الأوروبي لا تمنع المجر من تزويد نفسها ، خارج البرنامج الأوروبي. لكن يمكن تفسير هذه الاستراتيجية على أنها خطوة من جانب واحد من بودابيست قد تذهب خارج الاستراتيجية الأوروبية العامة التي تدعو إلى "تنسيق الجهود" الرامية إلى وقف استشراء الوباء.

ووفقا للقواعد الأوروبية يمكن للسلطات الوطنية داخل دول التكتّل الموافقة بشكل طارىء على توزيع منتج غير مرخص من الوكالة الأوروبية للأدوية لكنها تتحمل المسؤولية المدنية أو الإدارية كاملة.