عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هذه الكمامات تُقطَّع وتُحوَّل إلى طرق وقد تسير عليها مستقبلاً

Access to the comments محادثة
كمامة مرمية على الأرض
كمامة مرمية على الأرض   -   حقوق النشر  AP Photo/Alberto Pezzali
حجم النص Aa Aa

وجد علماء أستراليون طريقة من شأنها أن تساهم في تخفيف تأثير الكمامات الملوّث على البيئة وذلك عبر تحويل تلك الكمامات التي ترمى بالملايين يومياً إلى طرق. ويقدر عدد الكمامات المستخدمة يومياً بنحو 6.8 مليار كمامة (عالمياً)، في كل يوم من أيام الجائحة، وتأثيرها على البئية كبير، بحيث عثر عليها في البحار سابقاً.

غير أن دراسة أنجزها المعهد الملكي للتكنولوجيا في أستراليا، اقترحت طريقة لإعادة تدوير الكمامات عبر إدخال نحو 3 ملايين منها في كلّ كيلومتر من الطرق المنشأة (ذات الخطين). وهذا ما قد يوفر، بحسب الدراسة، 93 طناً من النفايات.

الدراسة هي الأولى من نوعها التي تقترح استخدام الكمامات في مشاريع بنى تحتية مدنية.

ويقول الدكتور محمد سابريان، المشرف على الدراسة، إن طاقم العمل نظر بداية في مسألة إعادة تدوير الكمامات عبر استخدامها في صناعة الطرق، والنتيجة كانت مبهرة. ثم يضيف "شعرنا بسعادة غامرة، لا لأن استخدام الكمامات في صناعة الطرق ممكن فقط، بل أيضاً لأن هناك أيضاً لهذا الاستخدام فوائد هندسية حقيقية".

كيف يتم ذلك؟

من دون الخوض في التفاصيل التقنية، تصنع الطرق من عدة طبقات، أربعة تحديداً، ويمكن استخدام الأقنعة (الكمامات) في الطبقات الأساسية، عبر قصها وتذويبها. هذه إحدى طرق إعادة التدوير.

وتصنع الطبقات الأولى (الباطنية) من الطرق مما يسمى علمياً بـ"ركام الخرسانة المعاد تدويره"، ووجدت الدراسة إن إدخال نسبة 1 بالمئة من الكمامات مع هذا الركام، يجعل الركام أمتن وأصلب، ما قد يساهم في إطالة أمد الطرق (تعيش عمراً أطول).

أكثر من ذلك، تعطي هذه الدراسة حلاً لتحديين بيئيين. الأول حلّ واقعي وملموس النفايات الناتجة عن الأقنعة نفسها ومآلاتها والتخفيف من عبئها الكارثي على البئية.

أما الثاني فهو تحسين نوعية ركام الخرسانة المعاد تدويره، ما يفتح المجال أمام استخدام أوسع له، خصوصاً وأنه يمثل 50 بالمئة من النفايات المنجة سنوياً جراء الإعمار أو التهديم أو التجديد والترميم، وذلك على المستوى العالمي.