Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

فيديو: هدية مسيحيي قرقوش إلى البابا وشاح تراثي بخيوط ذهبية

الخياطة كرجية تضع اللمسات الأخيرة على الوشاح
الخياطة كرجية تضع اللمسات الأخيرة على الوشاح Copyright ZAID AL-OBEIDI/AFP or licensors
Copyright ZAID AL-OBEIDI/AFP or licensors
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بشكل عام، تحمل زيارة البابا لمحافظة نينوى أهميةً خاصة كونها مركز الطائفة المسيحية في العراق، وعاصمتها الموصل، المكان الذي اختار تنظيم الدولة الإسلامية أن يعلن منه إنشاء دولة "الخلافة" في العام 2014.

اعلان

تنكبّ كرجية من سكان قرقوش الواقعة في محافظة نينوى في شمال العراق، على وضع اللمسات الأخيرة بخيوط ذهبية على وشاح اختار أهالي البلدة تقديمه للبابا فرنسيس خلال زيارته لها ضمن جولته التي يبدأها الجمعة في العراق.

ويصل البابا فرنسيس قرقوش الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً إلى جنوب الموصل الأحد، وتزينت البلدة بأعلام العراق والفاتيكان وصور البابا ترحيباً به.

ويشرح مصمم الوشاح وراعي كنيسة الطاهرة الكبرى في قرقوش الأب عمار ياقو أن "خمسة أشخاص من أهالي قرقوش اشتركوا بحياكته وتطريزه"، وهو صنع كما يقول من "قماش يسمى محليا بالشال". واستغرق العمل على الوشاح الأسود والأحمر، شهرين.

ولبلدة قرقوش تاريخ قديم جدا سابق للمسيحية. يتحدث سكانها اليوم لهجة حديثة من الأرامية، لغة المسيح، ولذلك تعدّ محطة هامة في زيارة الحبر الأعظم التي تستغرق ثلاثة أيام.

وبشكل عام، تحمل زيارة البابا لمحافظة نينوى أهميةً خاصة كونها مركز الطائفة المسيحية في العراق، وعاصمتها الموصل، المكان الذي اختار تنظيم الدولة الإسلامية أن يعلن منه إنشاء دولة "الخلافة" في العام 2014.

الطراز القرقوشي

حيك الوشاح على "الطراز القرقوشي" بحسب الأب ياقو، فنسجت على أحد طرفيه، "الصلاة الربية"، أي "أبانا الذي في السموات"، وعلى الطرف الآخر، دُرز "السلام الملائكي" لمريم العذراء بخيوط ذهبية باللغة السريانية.

وزيّن أيضاً بـ"ثلاثة صلبان تحمل تصميم الصليب الذي كان موجوداً في كنيسة الطاهرة الكبرى" في قرقوش قبل "تخريبه وتكسيره" على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية، كما يوضح الأب ياقو. وبالخيوط الذهبية نفسها، طرزت "زخارف نباتية لها رمزية مهمة جداً" في الدين المسيحي وهي "السنبلة والعنب" التي تعني "الخبز والخمر".

كما حُبك رمز عراقي آخر على الوشاح هو سعفة النخيل، ليختصر الوشاح بذلك "تراث بغديدة وسهل نينوى والعراق كاملاً".

وهذه ليست الهدية الأولى التي يقدّمها العراقيون للبابا فرنسيس، إذ قبل عامين، حاكت الكردية المسلمة شاناز جمال رداءً يحمل رموز الأديان كافة، وهو بات معروضاً حالياً في الفاتيكان، هدية للحبر الأعظم.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: لا يزال مستمراً.. اندلاع حريق هائل في أحد مصافي أربيل شمال العراق

تفاصيل تروى لأول مرة.. من وراء القضبان زوجة البغدادي تفضح أسرار زعيم داعش

محنة أهالي الموصل لم تنته رغم انقضاء سنوات على دحر تنظيم "داعش"