Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. "قصفها حقّق كل أحلامي".. رئيس سابق للموساد يكشف دخول عملاء إسرائيليين إلى منشأة فوردو النووية

رئيس جهاز الموساد السابق يوسي كوهين
رئيس جهاز الموساد السابق يوسي كوهين حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

كشف رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق يوسي كوهين أن عناصر من الجهاز زاروا منشأة فوردو النووية الإيرانية "مرات عديدة"، في تصريحات تناول فيها جانباً من النشاط الاستخباراتي الذي نفذته إسرائيل لمتابعة البرنامج النووي لطهران، قبل أن تتعرض المنشأة لاحقاً لقصف أمريكي.

وقال كوهين، الذي ترأس الموساد بين عامي 2015 و2021، خلال مؤتمر الثلاثاء، إن الهدف من تلك الزيارات كان فهم طبيعة المنشأة تحت الأرض، من دون أن يحدد توقيتها أو يوضح كيفية دخول العناصر إليها أو هويات المشاركين في هذه العمليات.

اعلان
اعلان

كما أعرب عن ترحيبه بالضربة الأمريكية التي استهدفت الموقع، قائلاً إن "قصف الأمريكيين للمنشأة كان تحقيقاً لكل أحلامي".

من جهة أخرى، رأى كوهين أن وصول اليورانيوم الإيراني إلى مستوى تخصيب يبلغ 60% لا يعني أن طهران باتت قريبة من إنتاج سلاح نووي، مؤكداً أن هذه النسبة "لا تزال بعيدة عن صنع قنبلة".

سنوات من العمليات السرية

على مدى سنوات، نفذت الاستخبارات الإسرائيلية عمليات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، ظل جانب كبير من تفاصيلها سرياً، فيما لم يُكشف عن بعضها إلا عبر تصريحات مسؤولين وتقارير إعلامية إسرائيلية.

في عام 2018، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الموساد استولى من داخل إيران على أرشيف يتعلق بالبرنامج النووي، قال إنه يضم نحو 55 ألف صفحة ومثلها من الملفات الرقمية المحفوظة على 183 قرصاً.

مبانٍ في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم جنوب طهران، في صورة تعود إلى 30 آذار 2005.
مبانٍ في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم جنوب طهران، في صورة تعود إلى 30 آذار 2005. Vahid Salemi/AP

وقدمت إسرائيل حينها الوثائق باعتبارها دليلاً على وجود أنشطة نووية إيرانية لم تُعلن عنها طهران، فيما رفضت الأخيرة الاتهامات الإسرائيلية وتمسكت بموقفها القائل إن برنامجها لا يهدف إلى تطوير سلاح نووي.

كما ارتبط اسم كوهين في تقارير بعمليات أخرى ضد البرنامج الإيراني خلال فترة رئاسته للموساد، ومن بينها اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في نوفمبر/تشرين الثاني 2020. ولم تعلن إسرائيل رسمياً مسؤوليتها عن اغتياله.

فوردو تحت القصف

عادت المنشأة التي تحدث عنها كوهين إلى واجهة الأحداث في 22 يونيو/حزيران 2025، عندما نفذت الولايات المتحدة ضربات ضد مواقع نووية إيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان، خلال الحرب التي اندلعت بين إسرائيل وإيران واستمرت 12 يوماً قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وبحسب تقارير نُشرت عقب العملية، استخدمت واشنطن قاذفات شبح من طراز "بي-2 سبيريت" وقنابل خارقة للتحصينات لاستهداف منشأة فوردو الواقعة على عمق كبير تحت الأرض.

عامل إيراني داخل منشأة تحويل اليورانيوم قرب أصفهان، في 3 شباط 2007.
عامل إيراني داخل منشأة تحويل اليورانيوم قرب أصفهان، في 3 شباط 2007. AP Photo

وأفادت التقارير بأن 12 قنبلة أُلقيت على فوردو، بينما تعرضت نطنز لضربات إضافية، بالتزامن مع إطلاق صواريخ كروز من طراز "توماهوك" باتجاه أهداف مرتبطة بالبرنامج النووي في نطنز وأصفهان.

كما تحدثت تقارير عن استعدادات أمريكية وإسرائيلية امتدت لنحو عام تحسباً لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية ضد المنشآت الإيرانية، وأن مناقشات بهذا الشأن بدأت خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، وسط مخاوف آنذاك بشأن المسار الذي قد يتخذه البرنامج النووي الإيراني.

لكن إدارة بايدن لم تخلص إلى أن طهران اتخذت قراراً بالاندفاع نحو إنتاج سلاح نووي، ولذلك لم يُعتمد الخيار العسكري خلال تلك المرحلة، وفقاً للتقارير.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

الموساد يُبعد اثنين من كبار مسؤوليه.. خطة فاشلة لتغيير النظام الإيراني وراء القرار؟

مسؤول سابق في الموساد: لا توقفوا الضربات في لبنان.. وترامب يكرر أخطاء أفغانستان

من قيادة الموساد إلى عالم السلاح.. دافيد برنياع يبدأ مهمة جديدة في شركة دفاع أميركية