عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

“من السهل أن تقتل لكن..." من حمل السلاح وتجربة الموت إلى اللجوء... تعرف على قصة خالد

euronews_icons_loading
“من السهل أن تقتل لكن..." من حمل السلاح وتجربة الموت إلى اللجوء... تعرف على قصة خالد
حقوق النشر  euronews
حجم النص Aa Aa

في الحلقة الثانية من سلسلة خاصة حول قصص لاجئين سوريين في أوروبا التقت يورونيوز بخالد الذي كان مقاتلا في صفوف الجيش السوري الحر خلال الثورة السورية قبل أن يصبح لاجئا.

يقول خالد (31 عاما) والذي فضل عدم ذكر اسمه الحقيقي خوفا على سلامته "كنا نسأل ونناشد المجتمع الدولي- مع بداية الحرب- لأنه كان الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به. لكن بعد ذلك فقدنا الأمل. وقلنا لابأس، علينا الاعتماد على أنفسنا ".

دفع استخدام النظام السوري للقوة من أجل قمع التظاهرات إلى انشقاق ضباط من الجيش السوري وتشكيل حركة مقاومة مسلحة.

كان ظهور الجيش السوري الحر بمثابة بداية لمرحلة جديدة في الثورة، وقرر خالد عام 2011 وهو في 21 من العمر القتال من أجل سوريا "جديدة".

قبل اندلاع الثورة السورية كان خالد متواجدا في لبنان بعد تمكنه من الحصول على منحة دراسية في الجامعة الأمريكية في بيروت، غير أن اندلاع شرارة الثورة في سوريا دفعت به إلى العودة إلى بلاده.

يقول خالد عن خيار حمله السلاح آنذاك "كنت صغيرا -حينها- لم أكن طبيبا، ولم أكن أجيد فعل شيء. لذلك اخترت حمل السلاح والقتال" رغم أن خالد لم يكن يعرف "كيفية استخدام السلاح. لم أر سلاحًا حقيقيًا من قبل".

بعد قرابة 6 أشهر من القتال في سوريا قرر خالد العودة إلى لبنان غير أنه رجع إلى سوريا مرة اخرى لينضم إلى الجيش السوري الحر إلى غاية 2013.

غادر خالد للبنان مجددا بعد إصابته بجروح على مستوى ساقه إثر تعرضه لإطلاق نار مرتين وهي الإصابة التي منعته من الحركة لقرابة 9 أشهر.

بعد جهود حثيثة تمكن خالد من الحصول على تأشيرة طبية لدخول التراب الفرنسي، واستمرت فترة علاج ساقه لسنتين قبل أن يغادر فرنسا بعدها.

يعيش خالد الآن كلاجئ في أوروبا (رافضا الكشف عن بلد إقامته الحالي لأسباب أمنية) ويلخص ما مر به من تجارب قائلا "تعلمت أن العنف لا يوصل إلى نتيجة، وأن مواجهة الحياة خطيرة مثل مواجهة الموت. لكنها تحتاج إلى طاقة أكبر".

ويضيف "من السهل أن تدمر، من السهل جدا أن تقتل...لكن كسب الثقة، ونشر السعادة ونشر المعرفة، وإعادة البناء، صعبة..صعبة للغاية"