عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا في طرابلس والحكومة الليبية تدعو لمغادرة "المرتزقة" فورا

وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان يتحدث إلى وزير الخارجية الألماني هايكو ماس خلال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في مقر المجلس الأوروبي في بروكسل ، الاثنين 22 مارس 2021
وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان يتحدث إلى وزير الخارجية الألماني هايكو ماس خلال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في مقر المجلس الأوروبي في بروكسل ، الاثنين 22 مارس 2021   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

وصل وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا إلى طرابلس الخميس، لإجراء محادثات مع السلطة التنفيذية الجديدة، في زيارة مشتركة في بادرة تهدف إلى ابداء دعم الدول الأوروبية الثلاث للتطورات السياسية الأخيرة في هذا البلد الغارق في الفوضى.

الزيارة الأولى لوزيري خارجية فرنسا جون إيف لودريان وألمانيا هايكو ماس

وعقد وزراء الخارجية الأوروبيون مؤتمرا صحافياً مشتركاً مع نظيرتهم نجلاء المنقوش وزير الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية في العاصمة طرابلس.

ودعت الحكومة الليبية الموحدة الخميس إلى انسحاب "فوري" لكافة المرتزقة من البلاد التي تعاني من فوضى مستمرة منذ عقد غير أنها تشهد تطورات سياسية نتيجة مفاوضات جرت برعاية الأمم المتحدة.

وقالت وزيرة الخارجية الليبية خلال مؤتمر صحافي مع نظرائها الفرنسي والألماني والإيطالي في طرابلس، "نؤكد على خروج كافة المرتزقة وبشكل فوري من بلادنا".

وتأتي هذه الزيارة المشتركة بعد أقل من أسبوعين على تشكيل حكومة ليبية موحدة جديدة مسؤولة عن إدارة المرحلة الانتقالية، وصولا إلى الانتخابات العامة المقررة في نهاية العام الحالي.

الملف الليبي سيكون على "الطاولة" في المحادثات الأوروبية

كذلك، تأتي الزيارة تزامناً مع تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأن الملف الليبي سيكون على "الطاولة" في المحادثات الأوروبية نهاية الشهر الحالي.

وأعلنت باريس إعادة فتح سفارتها في طرابلس الاثنين المقبل، في إشارة لحالة التقارب والدعم للسلطات الجيدة في طرابلس التي تحظى بدعم دولي غير مسبوق.

وكان وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو أجرى محادثات في طرابلس الأحد الماضي، والتقى رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة. وستكون هذه الزيارة الأولى لوزيري خارجية فرنسا جون إيف لودريان وألمانيا هايكو ماس.

وسيلتقي وزراء الخارجية الثلاثة مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد دبيبة وحكومته، وكذلك مع المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا يان كوبيش، قبل أن يختتموا الزيارة بعقد مؤتمر مشترك مع نظيرتهم الليبية.

تحديات جمة

وعلى الرغم من انتهاء القتال بين قوات المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا وقوات حكومة طرابلس في حزيران/يونيو العام الماضي ، وما تلاه من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر، إلا أن ليبيا لا تزال تقوضها صراعات على النفوذ وثقل المجموعات المسلحة وتواجد مرتزقة أجانب.

تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقرير قدمه لمجلس الأمن الأربعاء "ما زال يساورنا قلق عميق بشأن التقارير التي تتحدث عن استمرار وجود عناصر أجنبية في سرت وحولها ووسط ليبيا".

وقدرت الأمم المتحدة عدد الجنود والمرتزقة الأجانب في ليبيا بنحو 20 ألفاً، موزعين في معظم مدن ليبيا. وعقب سنوات من الجمود في بلد منقسم، عين عبد الحميد الدبيبة (61 عامًا) رئيسًا للوزراء إلى جانب مجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء في 5 شباط/فبراير من قبل 75 مسؤولًا ليبيًا من جميع الأطراف، اجتمعوا في ملتقى للحوار السياسي في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة.

وحصلت حكومة الوحدة الوطنية التي يرئسها الدبية وتتألف من نائبين لرئيس الوزراء و 26 وزيراً وستة وزراء دولة، على ثقة البرلمان وأدت اليمين الدستورية خلال الشهر الحالي. وتتولى السلطة التنفيذية الجديدة مسؤولية توحيد مؤسسات الدولة والإشراف على المرحلة الانتقالية إلى حين حلول موعد انتخابات 24 كانون الأول/ديسمبر، عندما تنقضي مدتها بموجب خارطة الطريق الأخيرة.