عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كوفيد-19: الموجة تشتدّ في فرنسا وميركل تدعو إلى "الالتزام" والبرتغال تشدد قيود السفر

في إحدى وحدات العناية الفائقة في فنزويلا
في إحدى وحدات العناية الفائقة في فنزويلا   -   حقوق النشر  AP Photo/Matias Delacroix
حجم النص Aa Aa

سيسجل عدد مرضى كوفيد-19 الذي أدخلوا العناية المركزة في فرنسا رقماً قياسياً جديداً عمّا قريب، إذ ذكرت الحكومة أن 4.872 مصاباً بالوباء موجودون حالياً في وحدات العناية الفائقة.

وهذا الرقم لا يبعد كثيراً عن أعلى رقم سجل في تشرين الثاني-نوفمبر من عام 2020، حيث كانت البلاد تشهد تسارعاً في انتشار الفيروس، وبلغ عدد المرضى آنذاك 4.919 شخصاً في غرف العناية الفائقة.

ويزيد ارتفاع الرقم من الضغط على القطاع الطبي الذي يعاني من نقص في العديد والإمدادات، وحذر بعض الأطباء مؤخراً من أن المستشفيات قد تصبح مجبرة على رفض استقبال بعض المصابين في وحدات العناية لإفساح المجال أمام حالات طبية معيّنة.

ألمانيا

ألقت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، باللوم على "النزوع الألماني نحو الكمالية" شارحة الصعاب التي يواجهها مواطنو ألمانيا خلال الإغلاق من هذه الزاوية. ودعت ميركل خلال حوار تلفزيوني بثّ الأحد عبر شبكة "إيه آر دي" الرسمية إلى ليونة أكبر في التعامل مع جائحة كوفيد-19 بهدف كبح انتشارها.

واعترفت المستشارة أن الحكومة ارتكبت أخطاء في إدارة الأزمة الوبائية خصوصاً لناحية الإغلاق في عيد الفصح، معبرة في الوقت عينه عن خيبة أملها من قرار بعض السياسيين الألمان، بمين فيهم سياسيون من حزبها، رفض تشديد الإجراءات الصحية.

وطالبت ميركل الأحد حكّام الولايات الفدرالية بتطبيق القيود التي اتّفقت معهم عليها لمكافحة الموجة الثالثة من جائحة كورونا، في تحذير يأتي بعدما أعلن عدد من هؤلاء تخفيف إجراءات الحجر بدلاً من تشديدها.

ووعدت ميركل أن تعمل من أجل تأمين لقاح لكل بالغ بحلول نهاية صيف 2021، مشددة على أن برلين أدت أداء جيداً مقارنة بجيرانها.

البرتغال

شدّدت البرتغال الإجراءات الصحية المفروضة لكبح انتشار فيروس كورونا، بما فيها تقييد حركة السفر بشكل أكبر من وإلى الاتحاد الأوروبي، حيث تشهد بعض البلدان الأوروبية موجات من وباء كوفيد-19.

وقالت الحكومة اليوم، الإثنين، إن على الوافدين من دول الاتحاد الأوروبي حيث تزيد نسبة الإصابة عن 500 إصابة لكل 100 ألف نسمة أن يحجروا أنفسهم لمدة 14 يوماً، كما أن الحدود ستكون مغلقة بوجههم في حال لم يكونوا قادمين لأسباب مرتبطة بالأعمال.

وضمّت القائمة التي نشرتها الحكومة البرتغالية 11 بلداً أوروبياً بينها فرنسا وإيطاليا.

وفي البلدان الأوروبية الأخرى الـ15، حيث تبلغ نسبة الإصابات 150 إصابة لكل 100 ألف مواطن، لن يسمح السفر إلى البرتغال إلاّ لأسباب توصف بـ"الأساسية". ومن بين تلك البلاد هناك هولندا وألمانيا.

وتبقى حدود البرتغال مغلقة بوجه المسافرين إليها من المملكة المتحدة والبرازيل، باستثناء رحلات الترحيل.

المصادر الإضافية • وكالات