عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: مصر تعرض اكتشافها الجديد لمدينة "مفقودة" يفوق عمرها 3 آلاف سنة

بقلم:  Adel Dellal
euronews_icons_loading
المدينة الذهبية المفقودة
المدينة الذهبية المفقودة   -   حقوق النشر  Mohamed Elshahed/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

استعرض علماء الآثار في مصر السبت اكتشافاتهم التي وصفوها بأنها "أكبر" مدينة قديمة تم العثور عليها في مصر، ويرجع تاريخها إلى العصر الذهبي للفراعنة قبل 3000 عام. ويقع الإكتشاف الجديد على الضفة الغربية للنيل في الأقصر جنوب مصر وهي مدينة غنية بآثارها الفرعونية، مثل وادي الملوك ووادي الملكات ومتحف الملكة حتشبسوت.

وفي الموقع القريب من الأقصر، موطن وادي الملوك الأسطوري، حمل العمال الأواني القديمة بعناية وأظهروا بقايا بشرية وحيوانية تم حفرها واستخراجها من الأرض بينما كان أعضاء وسائل الإعلام يتجولون حول الجدران المنحنية من الطوب والشوارع البدائية.

وقال عالم المصريات زاهي حواس، رئيس بعثة التنقيب والبحث عن المدينة المفقودة، للصحفيين يوم السبت "هذه مدينة كبيرة ضاعت. كانت مرتبطة بالرب آتون وأمنحوتب الثالث"، مضيفاً "وجدنا ثلاث مناطق رئيسية، واحدة للإدارة وواحدة ينام فيها العمال وأخرى للصناعة".

وتشمل المساحات العديد من الورشات الخاصة بتجفيف اللحوم وصنع الملابس والصنادل وصناعة التمائم والتماثيل الصغيرة. وفي هذا الشأن قال مصطفى وزيري، رئيس المجلس الأعلى للآثار في البلاد إن الموقع لم يقتصر على المباني، وأضاف "يمكننا أن نرى نشاطاً اقتصادياً وورشات عمل وأفران".

وكان حواس قد أعلن في وقت سابق هذا الأسبوع عن اكتشاف "مدينة ذهبية مفقودة"، وقال الفريق الأثري إن الاكتشاف هو "أكبر" مدينة قديمة تم اكتشافها في مصر على الإطلاق. وقال حواس "وجدنا قسماً واحداً فقط من المدينة التي تمتد من الغرب والشمال".

وبحسب حواس إن المدينة المفقودة تحت الرمال كانت تسمى "صعود آتون" وكانت مسكونة في عهد توت عنخ آمون، أي منذ 3000 عام.

ويأتي هذا الاكتشاف بعد اكتشافات أخرى أُعلن عنها خلال السنوات الأخيرة، وبعد بضعة أيام من احتفال مبهر أطلق عليه "الموكب الذهبي للمومياوات" أقيم بمناسبة نقل 22 مومياء لملوك وملكات من الزمن الفرعوني، من المتحف المصري بميدان التحرير في قلب القاهرة الي المتحف القومي للحضارة المصرية الذي شُيد في الفسطاط، وهو موقع أول عاصمة لمصر في العصر الإسلامي ويبعد بضعة كيلومترات عن ميدان التحرير.

المصادر الإضافية • أ ف ب