عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد غرق قارب قبالة جزر الكناري يقلّ لاجئين ومهاجرين.. خدمة الإنقاذ البحري الإسبانية تنتشل 17 جثة

منتسبو خدمات الطوارئ يحملون جثث مهاجرين  بعد وصولهم إلى ميناء لوس كريستيانوس جنوب تينيريفي ، في جزيرة الكناري ، إسبانيا ، الأربعاء 28 أبريل 2021.
منتسبو خدمات الطوارئ يحملون جثث مهاجرين بعد وصولهم إلى ميناء لوس كريستيانوس جنوب تينيريفي ، في جزيرة الكناري ، إسبانيا ، الأربعاء 28 أبريل 2021.   -   حقوق النشر  Andres Gutierrez/AP.
حجم النص Aa Aa

قالت خدمة الإنقاذ البحري الإسبانية، إن فرق البحث والإنقاذ الإسبانية توجهت لنجدة زوق منكوب تم رصده على بعد 500 كيلومتر جنوب جزيرة إلييرو الواقعة في جزر الكناري. وقد عثرت مروحية تابعة للقوات الجوية الإسبانية على ثلاثة ناجين فقط ممن كانوا على متن الزورق، وهم رجلان وامرأة، وعلى 17 جثة على سطح القارب.

وقد نقل طاقم المروحية الناجين الثلاثة الذين كانوا يعانون من جفاف شديد إلى مستشفيات جزيرة تينيريفي، حيث يجري أيضاً سحب الزورق المنكوب للتعرف على المتوفين.

وفي هذا الصدد، حذرت اليوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة من الزيادة المستمرة في عدد الوفيات للاجئين والمهاجرين في البحر وذلك في ضوء تقارير أخيرة تفيد بوفاة 17 شخصاً على الأقل في شمال المحيط الأطلسي أثناء محاولتهم الوصول إلى جزر الكناري.

وتشير التقديرات إلى أن حوالي 200 شخص لقوا حتفهم في البحر هذا العام على طول الطريق المؤدي إلى جزر الكناري وطريق غرب البحر الأبيض المتوسط ​​المؤدي إلى إسبانيا. ومن بين هؤلاء، لقي ما يقرب من 90 شخصاً حتفهم في البحر في طريقهم إلى جزر الكناري، بينهم ما لا يقل عن ثمانية أطفال وست نساء.

منذ يناير- كانون الثاني الماضي، وصل أكثر من 4300 مهاجر ولاجئ، بما في ذلك أطفال غير مصحوبين بذويهم ممن يحتاجون إلى الحماية، إلى جزر الكناري عن طريق البحر. ومما يجعل هذا الطريق خطيراً أكثر من غيره البحار الهائجة في هذا الوقت من العام والمسافات الطويلة التي يتم قطعها، والتي تتراوح من 400 إلى أكثر من 1500 كيلومتر بحسب المكان الذي بدأت فيه الرحلة على طول ساحل غرب إفريقيا. وقد تنحرف القوارب على غير هدى لعدة أيام، مع احتمال نفاد الماء والطعام منها.

وقالت المفوضية والمنظمة الدولية للهجرة إن السلطات الإسبانية، ووكالة سالفامينتو ماريتيمو للإنقاذ وقوات أمن الدولة والأجهزة الأخرى تقوم بعمل "جبار" في إطار عمليات البحث والإنقاذ في البحر. وقد أنقذت السلطات من الجمعة 23 إلى الأحد 25 أبريل أكثر من 200 شخص في البحر جنوب جزر الكناري.

ودعت وكالتا الأمم المتحدة جميع الدول إلى تعزيز المسارات القانونية والآمنة لتوفير بدائل للمحاولات الخطيرة لعبور البحر. يجب على الدول وكافة الجهات الفاعلة الدولية والإقليمية والمحلية أيضاً تعزيز تعاونها في مجال مكافحة شبكات تهريب البشر والاتجار بهم والتي تواصل الاستفادة من حالة اليأس والضعف التي يمر بها المهاجرون واللاجئون.