عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الجالية الفلسطينية في تشيلي تخرج في احتجاجات ضد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
euronews_icons_loading
سانتياغو، تشيلي، 18 مايو 2021
سانتياغو، تشيلي، 18 مايو 2021   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

احتجّ أفراد الجالية الفلسطينية في تشيلي، وهي أكبر جالية خارج الشرق الأوسط ويبلغ عددها أكثرها من 300 ألف شخص، يوم الثلاثاء في سانتياغو ضد إراقة الدماء التي تسببت فيها الغارات الجوية الإسرائيلية.

التقى أكثر من ألف شخص في مقر نادي فلسطين لكرة القدم في شرق سانتياغو للتظاهر ضد حملة القصف الإسرائيلية التي لا هوادة فيها. ويُشار إلى أن حركة حماس أطلقت ما يقرب من 3500 صاروخ على إسرائيل منذ بدء الأزمة في 10 أيار/مايو الجاري.

قال موريس قهميس، رئيس الجالية الفلسطينية في تشيلي: "نحن أكبر جالية فلسطينية خارج الشرق الأوسط ، إننا ننضم إلى المظاهرات التي خرجت في جميع أنحاء العالم، وكذلك لدعم مئات الضحايا المدنيين الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم في هذه الهجمات والتفجيرات الإسرائيلية".

منذ بدء أزمة العنف الأخيرة بين إسرائيل ومسلحي حماس الإسلاميين، قُتل 217 فلسطينيا، من بينهم عشرات الأطفال في قطاع غزة، وفقا للسلطات الفلسطينية.

وقالت إسرائيل إن 12 شخصا قتلوا إثر إطلاق صواريخ من غزة، بينهم طفل.

بدأ المتظاهرون في تشيلي مظاهرتهم أمام نادي بالستينو بالرقص والتلويح بالأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب عليها "العدالة لا تتحقق مع الاحتلال" و "لا للإبادة الجماعية".

ثم تجمعوا في 700 سيارة، حسب تقديرات المنظمين، مما تسبب في ازدحام مروري امتد إلى ثلاثة كيلومترات.

وقالت كاتالينا جريب (18 عاما) لوكالة فرانس برس "نشعر بالحزن لموت عائلاتنا وأجدادي وأبناء عمي وخالاتي وأعمامي في ظل الاحتلال الإسرائيلي".

وقالت المصممة باميلا جرابران: "جئت إلى هنا اليوم لدعم كل الفلسطينيين الذين يعانون، هناك الكثير من الأطفال الذين يموتون". "نريد أن يعرف من هم بعيدين عنا أنهم ليسوا لوحدهم".

أما الطالب الفلسطيني في الطبّ جدائل زمك فقال: "ما يحدث هناك فظيع لدرجة أنني يجب أن أتحرك وأجعل كل الناس يصرخون لوقف ما يحدث، نحن نستحق أن نعيش لأننا بشر، لسنا حيوانات، ولسنا من يريد الحرب، إننا نبحث عن السلام للفتيات والفتيان الذين يموتون كل يوم".

اعترفت تشيلي بفلسطين كدولة في عام 2011، ودعمت انضمامها إلى اليونسكو.

ويعيش هذا الشتات الفلسطيني الكبير في البلاد جنبًا إلى جنب مع مجتمع يهودي مؤثر أيضًا يبلغ عدد أفراده حوالي 30.000 شخصا.

viber

بدأ الفلسطينيون يهاجرون إلى تشيلي بأعداد كبيرة خلال القرن العشرين، عندما كانت المنطقة جزءًا من الإمبراطورية العثمانية. ويشارك المجتمع الفلسطيني بشكل خاص في صناعة المنسوجات وكذلك في سياسة البلاد.