عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يتشاورون في لشبونة بشأن الشرق الأوسط وبيلاروس وإفريقيا

الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل ووزير خارجية البرتغال، أوغستو سانتوس سيلفا، لشبونة،27 أيار/مايو 2021
الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل ووزير خارجية البرتغال، أوغستو سانتوس سيلفا، لشبونة،27 أيار/مايو 2021   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

قال الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الخميس، إن الاتحاد الأوروبي بصدد مناقشة كيفية تنفيذ قرار يفضي إلى فرض عقوبات على بيلاروس تشمل قطاعات اقتصادية، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي يعقده وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لشبونة بالبرتغال، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

واعتبر جوزيب بوريل اختطاف الطائرة واحتجاز راكبين من قبل سلطات بيلاروس "أمرا "غير مقبول" على الإطلاق، على حد قوله.

وقرّر الاتحاد الأوروبي مساء الإثنين إغلاق مجاله الجوي أمام الطائرات البيلاروسية، حاضا شركات الطيران الأوروبية على تجنّب المجال الجوي البيلاروسي، وسط دعوات إلى فرض عقوبات جديدة على نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو المتّهم بتحويل مسار طائرة مدنية أوروبية كانت تقل معارضا، وذلك من أجل توقيفه.

يجتمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في لشبونة في 27 مايو- آيار، في إطار اجتماع غيمنيش، نصف السنوي غير الرسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي حيث يناقشون القضايا الراهنة التي تتمحور حول السياسة الخارجية الأوروبية.

كقاعدة عامة، يتم تنظيم هذا الاجتماع غير الرسمي، المعروف باسم غيمنيش من قبل الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي. وستكون الموضوعات الرئيسية على جدول أعمال هذا الاجتماع هي العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا والنزاعات في الجوار الشرقي ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

كما سيتم تبادل وجهات النظر مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الذي تمت دعوته للمشاركة في إعطاء تقييم خاص بالوضع في الشرق الأوسط، وخاصة وضع الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين بعد وقف إطلاق النار.

ويسمى الاجتماع بـ اجتماع "غيمنيش"، نسبة إلى قلعة غيمنيش، الواقعة في بلدة "إيرفتستادت" الألمانية، والتي عقد بها عام 1974 أول اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، تقتضي القاعد البروتوكولية، أن وزراء الخارجية يأتون بمفردهم للمشاركة في الاجتماع دون مرافقين أو مساعدين.