Eventsالأحداثبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

تركيا ترفض "خريطة الإسلام" النمساوية وتعتبرها وصما للمسلمين

المركز الإسلامي في فيينا. 2012/02/02
المركز الإسلامي في فيينا. 2012/02/02 Copyright رونالد زاك/أ ب
Copyright رونالد زاك/أ ب
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن "تقديم وزيرة الادماج سوزان راب لخريطة تفصّل جميع المؤسسات الإسلامية في النمسا أمر مرفوض". وحضّت الوزارة فيينا على عدم "إعداد سجلّ للمسلمين"، بل على تبنّي "سياسة مسؤولة".

اعلان

رفضت تركيا الجمعة "خريطة الإسلام" التي وضعتها الحكومة النمساوية لتحديد مواقع المساجد والمؤسسات الاسلامية على أراضي النمسا، في خطوة قالت هيئات إسلامية إنّها تساهم في وصم المسلمين في البلاد.

 وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن "تقديم وزيرة الادماج سوزان راب لخريطة تفصّل جميع المؤسسات الإسلامية في النمسا أمر مرفوض". وحضّت الوزارة فيينا على عدم "إعداد سجلّ للمسلمين"، بل على تبنّي "سياسة مسؤولة".

 ونشر الموقع التفاعلي للحكومة النمساوية "الخريطة الوطنية للإسلام" التي تحدّد أسماء ومواقع أكثر من 600 مسجد ومؤسسة وجمعية، إضافة الى مسؤولين وروابطهم المحتملة، وقد أعدّت بالتعاون مع جامعة فيينا ومركز توثيق الإسلام السياسي. 

لكن هذه المبادرة أثارت قلق العديد من مسلمي النمسا، كما نأى بنفسه عنها حزب الخضر الشريك في الائتلاف الحكومي مع الحزب الحاكم من يمين الوسط.

 وشدّدت راب على أنّ الغرض من الخريطة "ليس وضع المسلمين بشكل عام في موضع الشكّ"، وانما هدفها "مواجهة العقائد السياسية وليس الدين". 

ومنذ تنفيذ جهاديين هجوماً أسفر عن مقتل أربعة أشخاص في فيينا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وهو الأول من نوعه الذي ينفذ في النمسا، تمّ الإبلاغ عن ارتفاع في حوادث الاعتداءات اللفظية والجسدية ضد المسلمين في البلاد. 

وقال المجلس التمثيلي للمسلمين في النمسا إنّ الخريطة "تظهر نيّة الحكومة الواضحة لوصم جميع المسلمين كخطر محتمل"، واشتكى من "تزايد العنصرية ضد المسلمين".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

غضب الموسيقيين في تركيا لاستمرار حظر حفلاتهم رغم السماح بفتح الحانات

عشرة قتلى في احتجاجات مناهضة للحكومة في كولومبيا والرئيس يأمر بنشر الجيش بمدينة كالي

سندس بوعلام، المغربية التي تحارب "الصور النمطية" عن الإسلام والمسلمين عبر التدوين المرئي