عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسيرة من مختلف الأديان تكريما للعائلة المسلمة التي قتلت في كندا وحملة تبرعات للطفل الناجي من الحادث

بقلم:  يورونيوز مع وكالات
مسيرة من مختلف الأديان في مقاطعة أونتاريو الكندية  تكريما لعائلة مسلمة من أربعة أشخاص تم دهسها بسيارة في أونتاريو، كندا، 11 يونيو 2021.
مسيرة من مختلف الأديان في مقاطعة أونتاريو الكندية تكريما لعائلة مسلمة من أربعة أشخاص تم دهسها بسيارة في أونتاريو، كندا، 11 يونيو 2021.   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

شارك آلاف الأشخاص من مختلف الأديان في مسيرة في مقاطعة أونتاريو الكندية تكريما لأربعة أشخاص من عائلة مسلمة، قُتلوا في هجوم تسبب بصدمة في البلاد.

بدأت المسيرة من الموقع الذي قتل فيها أفراد هذه العائلة الذين ينتمون إلى أربعة أجيال بينما كانوا يقومون بنزهة مساء الأحد الفائت في مدينة لندن في جنوب أونتاريو.

وقُتل سلمان أفضل (47 عاما) وزوجته مديحة سلمان (44 عاما) وابنتهما يمنى سلمان (15 عاما) وجدتها (74 عاما) في مدينة لندن بجنوب أونتاريو عندما كانوا ينتظرون لعبور الطريق.

وأصيب ابن الزوجين فايز البالغ تسعة أعوام، بجروح بالغة لكنها لا تمثل خطرا على حياته.

ووقف المشاركون في المسيرة المناهضة للعنصرية وكراهية الإسلام أمام مسجد لندن على بعد سبعة كيلومترات.

وقرع المتظاهرون ومن بينهم عائلات معها أطفال، الطبول فيما غنّى آخرون أغنية جون لينون "لنعط السلام فرصة". ورفعوا لافتات كتب عليها عبارات مثل "الكراهية تقتل" و"جميعنا بشر".

وبعد دقيقة صمت ساعة وقوع الحادثة الأليمة ألقى ممثلون عن ديانات عدة خطابات تندد بالكراهية وتحيي تدفق الدعم لمسلمي لندن البالغ عددهم 30 ألفا.

وخرجت مسيرات أو تجمعات أخرى في كندا الجمعة، في تورونتو وأوتاوا ومونتريال وكيبيك حيث أدت عملية إطلاق نار في مسجد في 2017 إلى مقتل ستة أشخاص.

ووجّهت إلى ناثانييل فيلتمان (20 عاما) أربع تهم تتعلق بالقتل العمد ومحاولة قتل. وفي حال إدانته، سيواجه عقوبة السجن مدى الحياة.

ووصف رئيس الوزراء جاستن ترودو هجوم فيلتمان الذي صعد بشاحنته على الرصيف ودهس عائلة أفضل بأنه عمل "إرهابي".

وقال المحقّق في شرطة المدينة بول وايت "ثمّة أدلّة على أنّه فعل متعمّد ومخطّط له، سببه الكراهية".

هبّة انسانية لمساعة الطفل اليتيم

في الأثناء، تبرع الآلاف من جميع أنحاء العالم بما يقرب من مليوني دولار كندي (حوالي 1.65 مليون دولار أمريكي) يوم الجمعة لمساعدة زايد أفضل، الطفل البالغ من العمر تسع سنوات والذي تيتّــم بعد مقتل والديه.

وقد تم تنظيم حملتي تبرع لجمع التبرعات لدعم زايد. قبل ثلاثة أيام، نظمت حملة (Go-Fund-me) بدعم من سناء غاندي ابنة شقيق مديحة أفضل.

وحتى الساعة الثانية بعد ظهر يوم الجمعة، تبرع أكثر من 14 ألف شخص بـ 797316 دولار كندي، أي أقل ببضعة آلاف من الدولارات عن الهدف المحدد في البداية وهو 800 ألف دولار.

وقال ياسر، وهو صديق مقرب للعائلة، لـ(سي تي في نيوز): "عدد الأشخاص الذين تبرعوا كبير جدا، من جميع أنحاء العالم ومن مختلف الأعراق والأديان".

كما نُظمت حملة أخرى للتبرعات أطلق عليها اسم (London Community United Against Hate) يوم الجمعة، بفضل حوالي 19757 مانحًا، من قِـبل المجلس الوطني للمسلمين الكنديين، والإغاثة الإسلامية الكندية، ومسجد لندن الإسلامي وأحد أفراد الأسرة. وسيستمر جمع التبرعات حتى نهاية يونيو.

viber

تسلط هذه الحملة الضوء على حقيقة أن الكراهية حرمت المجتمع من "أربع أرواح ثمينة سُلبت بسبب إيمانها".