عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان تقول "إن الاتهامات بالإسلاموفوبيا قد تؤدي إلى القتل"

euronews_icons_loading
مارين لوبان
مارين لوبان   -   حقوق النشر  ALAIN JOCARD/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

أشارت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان إلى أن "الاتهامات بالإسلاموفوبيا قد تؤدي إلى القتل"، وقالت لوبان في حديث للصحافة "من الواضح أنني مصدومة تمامًا لما حدث في معهد الدراسات السياسية في مدينة غرونوبل. يبدو لي أن الأساليب المستخدمة من طرف الإسلاميين اليساريين هي أساليب لتعريض حياة الآخرين للخطر، ويجب أن تتم متابعتها قضائيا. الاتهام بالإسلاموفوبيا يؤدي إلى القتل في بلدنا، هذا الاتهام أدى إلى مقتل صاموئيل باتي".

وجاء تصريح لوبان بعد الجدل الذي شهدته فرنسا حول اتهام أساتذة فرنسيين بالإسلاموفوبيا. ودانت الحكومة الاثنين حملة احتجاج طلابية استهدفت أستاذين جامعيين متهمين بالإسلاموفوبيا، مشيرة إلى أن الأمر قد يُعرّض الأساتذة المحاضرين للخطر.

وقامت مجموعات طلابية بنشر ملصقات الأسبوع الماضي على جدران معهد الدراسات السياسية المرموق بغرونوبل شبّهت الأساتذة بـ "الفاشيين" في حملة دعمها اتحاد طلاب في فرنسا. وقالت الوزيرة مارلين شيابا إن الملصقات والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي تذكر بتلك المضايقات التي تعرض لها صامويل باتي في أكتوبر-تشرين الأول الماضي، واغتيل ​​بعد اتهامه عبر الإنترنت بإهانة المسلمين.

وتم فتح تحقيق في الافتراء وتدمير الممتلكات بعد العثور على ملصقات كتب عليها "فاشيون في قاعات محاضرتنا. الإسلاموفوبيا تقتل" على جدران الكلية.

وأحد الأساتذة مسؤول عن دورة بعنوان "الإسلام والمسلمون في فرنسا المعاصرة" بينما الآخر محاضر باللغة الألمانية قام بالتدريس في الكلية لمدة 25 عامًا.

وهذه الحادثة هي الأحدث في سلسلة من الجدل في فرنسا حول الإسلام وخطاب الكراهية والعلمانية.

المصادر الإضافية • أ ف ب