عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فنلندا: هل كانت وجبة إفطار سببا في خسارة انتخابية لأصغر رئيسة للوزراء في العالم؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
زعماء أكبر الأحزاب الفنلندية في يوم الانتخابات في هلسنكي، وتظهر سانا مارين الثانية على اليسار. 2021/06/13
زعماء أكبر الأحزاب الفنلندية في يوم الانتخابات في هلسنكي، وتظهر سانا مارين الثانية على اليسار. 2021/06/13   -   حقوق النشر  روني ريكوما/أ ب
حجم النص Aa Aa

شهدت الانتخابات المحلية في فنلندا فوز حزب يمين الوسط، متقدما على الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم بزعامة أصغر رئيسة للوزراء في العالم سانا مارين، في أول انتخابات للمرأة الشابة التي تولت منصبها منذ 18 عشر شهرا.

وأظهرت النتائج تقدم حزب الائتلاف الوطني المحافظ بنسبة 21،4 في المائة من الأصوات، فيما حصل الاشتراكيون الديمقراطيون على 17،7 في المائة من الأصوات، وحصل حزب الوسط على 14،9 في المائة من الأصوات.

وينظر إلى هذه الانتخابات التي يتم فيها تجديد المجالس في أكثر من 300 بلدية كمؤشر رئيسي يعكس شعبية الأحزاب قبل الانتخابات التشريعية المنتظرة سنة 2023.

أول انتخابات لأصغر رئيسة وزراء في العالم

وهذه الانتخابات هي الأولى لمارين كرئيسة للحكومة ولحزبها. وقد أقرت بأن النتيجة مخيبة للآمال، إذ انخفض دعم الاشتراكيين بنسبة 1،7 في المائة مقارنة بانتخابات 2017. في المقابل ارتفع دعم حزب الفنلنديين الشعبوي من 5،6 في المائة في الانتخابات السابقة إلى 14،5 في المائة من مجموع الأصوات في الانتخابات الحالية.

وتتمتع مارين بشعبية كبيرة نظرا لصغر سنها، إذ انها تبلغ من العمر 35 عاما. وتقود مارين حكومة ائتلافية تتكون من خمسة أحزاب، أربعة منها تقدنها نساء، ومن بين النساء الخمس في المناصب الوزارية العليا، هناك أربع نساء تقل أعمارهن عن 35 سنة.

ويقول خبراء فنلنديون إن لذلك أهمية ترمز إلى ظهور جيل جديد من السياسيين في الدولة الاسكندنافية التي تتمتع بتمثيل نسائي قوي منذ عقود.

ولم يعكر صفو حياة مارين السياسية خلال سنة ونصف الاخيرة سوى ما كشفت عنه صحيفة إلتاليتي اليومية بداية الشهر الحالي، بخصوص وصول فواتير إفطار رئيسة الوزراء لنحو 850 يورو شهريا، بعدما كان الإحصاء الأول لها في حدود 300 يورو شهريا.

وكانت مارين بدأت حياتها السياسية المهنية كعضوة في المجلس المحلي لمدينة تامبيري سنة 2012، وأصبحت عضوة في البرلمان سنة 2015، وقد شغلت منصب وزيرة للمواصلات والاتصالات في حكومة أنتي رينه التي سبقتها.

وكانت النساء في فنلندا شغلن في 1983 نحو 30 في المائة من مقاعد البرلمان، وبحلول سنة 2007 شغلن أكثر من 40 في المائة من المقاعد، وشغلن في الدورة البرلمانية الأخيرة 47 في المائة.