عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير: الوباء أسهم في مفاقمة "اللامساواة" وزيادة معاناة موظفي المتاجر الكبرى

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
أشخاص يصطفون عند مدخل سوبر ماركت ، في جيفور ، بالقرب من ليون ، في 16 مارس 2020
أشخاص يصطفون عند مدخل سوبر ماركت ، في جيفور ، بالقرب من ليون ، في 16 مارس 2020   -   حقوق النشر  JEAN-PHILIPPE KSIAZEK/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

كشف تقرير جديد أصدرته منظمة أوكسفام اليوم أن وباء كوفيد-19 أدى إلى تعميق التفاوتات الاقتصادية لدى العاملين في المتاجر الكبرى، وإلى تضخم في ثروات العالم على حساب إرهاق العاملين.

وذكرت المنظمة التي تصف نفسها بـ"اتحاد دولي لـلمنظمات الخيرية التي تركز على تخفيف حدة الفقر في العالم"، أن النساء اللواتي يعملن في الأغلبية العظمى ضمن الوظائف التي تتطلب مهارات متدنية، وذات أجور متدنية في سلاسل التوريد الكبيرة، كنَّ الأكثر تضرراً.

وأوضحت أوكسفام أن جائحة كورونا عملت على مفاقمة "اللامساواة الاقتصادية" في الوقت الذي سجلت فيه أكبر متاجر "السوبر ماركت" في العالم أرباحاً قياسية خلال الأزمة.

وفقًا للتقرير، وزعت المتاجر الكبرى في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وهولندا 98٪ من الأرباح التي حققتها خلال الأزمة على مساهميها. وزادت أرباحها بنسبة 123٪ بين عامي 2019 و 2020.

ويشير التقرير إلى أن ممارسات الاستغلال والتمييز القائم على نوع الجنس وعدم المساواة في سلاسل الإمداد الغذائي العالمية لا تزال متفشية في العديد من سلاسل الإنتاج العالمية.

ووصفت أوكسفام ظروف بعض العمال بأنها تشبه العبودية إنما في صورة حديثة.

وسجّلت التجزئة في فرنسا مكاسب ضخمة خلال العامين الماضيين، ففي عام 2020، سجّل القطاع نمواً بنسبة 6.3 بالمئة في المبيعات بينما زادت المبيعات في عام 2019 بنسبة أقل من 1 بالمئة عن العام الذي سبقه.

تقول كارولين أفا، المتحدثة باسم منظمة أوكسفام، فرع فرنسا إنه في حين أن الأزمة الصحية دفعت الاقتصاد نحو الأسفل، تفضل أكبر متاجر "السوبر ماركت" في العالم.. تمت زيادة نسب أربح على المساهمين والمديرين بدلاً من حماية أولئك الذين ينتجون هذه الثروة ويسهمون في وجودها، إنه أمر مروع وغير لائق".

وتضيف أفا أنه في كل مكان، أدت الأزمة إلى زيادة التفاوتات بين النساء والرجال في عالم العمل وقطاع البيع بالتجزئة، لذلك فليس من المستغرب أن تحصل النساء على أجر أقل".

أجور محدودة

يكشف تقرير أوكسفام أيضا أن 76 بالمئة من العاملين كأمناء الصناديق في المحلات التجارية في فرنسا من النساء. وبين عامي 2017 و2019 ، كان 55 بالمئة من العاملين كأمناء الصناديق يعملون بدوام جزئي، و37 بالمئة حصلوا على أقل من 1.250 يورو شهرياً، و77 بالمئة أقل من 1.500 يورو، وكان متوسط ​​الراتب الصافي 1.300 يورو شهرياً.

في كانون الثاني/يناير الفائت، كشف تقرير أصدرته أوكسفام أن أثرى 1000 شخص في العالم قد استعادوا في غضون تسعة أشهر فقط خسائرهم التي سببتها جائحة كورونا، ولكن قد يستغرق أكثر من عقد من الزمان حتى يتعافى أفقر الناس في العالم من الآثار الاقتصادية لهذ الجائحة.