عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

طالبان تقول إنها تسيطر على 85% من أفغانستان وتصاعد المخاوف الإنسانية

بقلم:  Reuters
طالبان تقول إنها تسيطر على 85% من أفغانستان وتصاعد المخاوف الإنسانية
طالبان تقول إنها تسيطر على 85% من أفغانستان وتصاعد المخاوف الإنسانية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

كابول/موسكو (رويترز) – قال مسؤولون في طالبان يوم الجمعة إن الحركة المتشددة تسيطر على 85 بالمئة من أراضي أفغانستان، في حين يتصاعد القلق الدولي بشأن مشكلات توصيل الأدوية وغيرها من الإمدادات إلى البلاد.

ونفى مسؤولون حكوميون تأكيد طالبان سيطرتها على معظم أراضي البلاد، ووصفوه بأنه حملة دعاية أطلقتها الحركة مع انسحاب القوات الأمريكية من البلاد بعد قتال دام 20 عاما.

لكن مسؤولين محليين قالوا إن مقاتلي طالبان، الذين شجعهم انسحاب القوات الأجنبية، استولوا على منطقة رئيسية في إقليم هرات حيث يعيش عشرات الآلاف من أقلية الهزارة الشيعية.

وذكر مسؤولون أفغان ومن طالبان أن الحركة استولت خلال الليل على بلدة تورغوندي الشمالية على الحدود مع تركمانستان.

وواصل المئات من الجنود واللاجئين الأفغان فرارهم عبر الحدود إلى إيران وطاجيكستان المجاورتين، الأمر الذي أثار قلق موسكو وغيرها من العواصم الغربية من إمكانية تسلل المتشددين الإسلاميين إلى آسيا الوسطى.

وسعى وفد يضم ثلاثة مسؤولين في طالبان إلى تهدئة هذه المخاوف خلال زيارة إلى موسكو.

وقال أحد أفراد الوفد ويدعى شهاب الدين ديلاوار خلال مؤتمر صحفي “سنتخذ كافة الإجراءات لمنع الدولة الإسلامية من العمل على أراض أفغانية… لن تُستخدم أراضينا أبدا ضد جيراننا”.

وأضاف “علمتم أنتم وبقية المجتمع الدولي على الأرجح أننا سيطرنا في الآونة الأخيرة على 85 بالمئة من أراضي أفغانستان”.

وسبق أن أعلن الوفد نفسه يوم الخميس أن الحركة لن تهاجم الحدود الطاجيكية الأفغانية، وهو الأمر الذي تركز عليه روسيا وآسيا الوسطى.

وامتنع جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية عن التعقيب ردا على سؤال بشأن حجم الأراضي التي استولت عليها طالبان.

وقال خلال مقابلة مع قناة سي.إن.إن “إعلان السيطرة على الأرض أو تحقيق مكاسب لا يعني أنه يمكنك الحفاظ على ذلك أو الاحتفاظ به مع مرور الوقت. اعتقد أنه حان وقت نزول القوات الأفغانية إلى حقل القتال والدفاع عن بلدهم وشعبهم”.

وتابع “لديهم العدد والعتاد، والآن حان وقت امتلاكهم الإرادة”.

* مخاوف إنسانية

قال مسؤول في منظمة الصحة العالمية إن الأطقم الطبية تواجه صعوبات في توصيل أدوية وإمدادات إلى أفغانستان، مضيفا أن بعض الموظفين فروا بعد تعرض المنشآت للهجوم.

وأضاف ريك برينان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أن ما لا يقل عن 18.4 مليون شخص يحتاجون مساعدات إنسانية منهم 3.1 مليون طفل يواجهون سوء تغذية حادا.

وأشار إلى أن بعض المساعدات ستصل في الأسبوع المقبل ومنها 3.5 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لمرض كوفيد-19 ومكثفات أكسجين. وتشمل الشحنة لقاحات جونسون اند جونسون تبرعت بها الولايات المتحدة وجرعات من لقاح أسترا زينيكا من آلية كوفاكس للتوزيع العادل للقاحات.

وفي أفغانستان قال قائد سابق بارز مناهض لطالبان إنه سيدعم جهود القوات الأفغانية لاستعادة السيطرة على أنحاء في غرب البلاد تشمل معبرا حدوديا مع إيران.

وحث محمد إسماعيل خان، المعروف بلقب أسد هرات، المدنيين على المشاركة في القتال. وقال إن مئات المدنيين المسلحين من غور وبادغيس ونمروز وفراه وهلمند وقندهار وصلوا إلى منزله ومستعدون لملء الفراغ الأمني الذي خلفه انسحاب القوات الأجنبية.