عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: ميغان وفالنتين سائقتي دبابات تدخلن مجالا مهنيا يسيطر عليه الذكور

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
ميغان وفالنتين تتحدثان عن تجربتهما كقائدتي مدرعات في مهنة طالما احتكرها الرجال
ميغان وفالنتين تتحدثان عن تجربتهما كقائدتي مدرعات في مهنة طالما احتكرها الرجال   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

بعد عام دون استعراض خاص بمناسبة اليوم الوطني في فرنسا الموافق لـ 14 يوليو- تموز من كل سنة، تستعد الدبابات للعودة إلى جادة الشانزليزيه للاحتفال بيوم الباستيل. ومن بين المستعرضين في هذا اليوم الاحتفالي في البلاد، عدد قليل من النساء. تمثل نسبة النساء العاملات في الجيش الفرنسي حوالي 15.5 بالمئة من الجيش الفرنسي من النساء، فيما يبلغ عدد أفراد الجنود من النساء ما يزيد قليلاً عن 10 بالمئة.

وفي مجال قيادة المركبات المدرعة بالتحديد، هناك امرأة واحدة فقط مقابل خمسين رجلاً. من بين هؤلاء النسوة المختصات في قيادة الدبابات ميغان وفالنتين اللتين التقت بهما وكالة فرانس برس في نهاية مايو- أيار الماضي خلال مناورات عسكرية لحلف شمال الأطلسي في إستونيا.

تقول فالنتين جندية من الدرجة الأولى وقائدة مدفع دبابة لوكلير "كوني امرأة، أريد أن أقول أنني مثل الرجال. لا يوجد فرق كبير، ولكن بما أننا نساء، نود أن نظهر للرجال أننا قادرات على القيام بنفس العمل وبنفس الطريقة تماما مثل الرجال".

بدورها تؤكد العميد ميغان، مدفعية دبابة لوكلير "في بعض الأحيان، يمكننا أن تكون أكثر دقة وأكثر انتباهاً ورؤية أهداف أكثر من الرجال. وهذا يعتمد بالتأكيد على المكان الذي نتواجد فيه ولكننا نحن النساء أكثر انتباهاً".

viber

تحاول فرنسا أن تفتح صفوف جيشها أكثر إلى النساء من أجل تجسيد مبدأ المساواة بين الجنسين. ولهذا فتحت وزارة الدفاع والجيوش عدة تخصصات للنساء كانت من قبل حكرا على الرجال. وللتأكيد على ترسيخ مبدأ المساواة في الجيش الفرنسي أوكل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حقيبة الدفاع الوزارية لإمرأة فلورنس بارلي منذ بداية ولايته الرئاسية.

المصادر الإضافية • أ ف ب