عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤول محلي: وقف إطلاق نار في غرب أفغانستان بعد اتفاق بين مسؤولين وطالبان

بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

من عبد القادر صديقي وأوروج حاكمي

كابول (رويترز) – قال مسؤولون حكوميون في إقليم بغرب أفغانستان يوم الخميس إنهم تفاوضوا على “وقف إطلاق نار لأجل غير مسمى” مع حركة طالبان لمنع شنها أي هجمات على عاصمة الإقليم.

وجاءت الخطوة بعد أن سيطر مقاتلون من طالبان بالكامل على كل مناطق إقليم بادغيس بما يعكس المكاسب الأوسع نطاقا التي تحققها الحركة على الأرض والبنية التحتية خلال أسابيع منذ إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن انسحاب قوات بلاده من هناك بحلول 11 سبتمبر أيلول.

وقال حاكم الإقليم حسام الدين شمس لرويترز “عشرة من شيوخ القبائل قرروا تحمل مسؤولية وقف إطلاق النار وبالتالي تحدثوا أولا مع طالبان ثم مع الحكومة المحلية وتوصل الجانبان لهدنة”.

وأضاف شمس أن طالبان توصلت لانفاق مع شيوخ القبائل للتحرك إلى مشارف مدينة قلعة ناو عاصمة الإقليم.

ونفى متحدث باسم طالبان موافقة الحركة على وقف لإطلاق النار لكنه قال إنهم تركوا المدينة لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين.

وقال عبد العزيز بيك رئيس المجلس المحلي في بادغيس “قلعة ناو هي المدينة الوحيدة في أفغانستان التي أعلنت فيها طالبان وقفا لإطلاق النار”.

ولم يتسن التواصل مع مسؤولين أفغان في العاصمة كابول للتعليق.

ووردت تقارير متضاربة يوم الخميس عن السيطرة على مدينة حدودية تعد معبرا تجاريا أساسيا مع باكستان. ويعد معبر سبين بولداك-شامان ثاني أهم ممر على الحدود الباكستانية ومصدرا كبيرا للعائدات للحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب في كابول.

وقال مسؤول كبير في الحكومة الأفغانية يوم الخميس إن قوات الأمن استعادت السيطرة على المدينة الحدودية بعد ساعات من سيطرة طالبان عليها يوم الأربعاء.

ونفى ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان صحة ذلك، وذكر أن مقاتلي الحركة ما زالوا يسيطرون على المعبر الحدودي.

وقال لرويترز “هذه مجرد دعاية وزعم لا أساس له من حكومة كابول”.

ولم يتسن التواصل بعد مع متحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية للحصول على تعليق.

وأغلقت باكستان المعبر الحدودي من جانبها خشية وصول القتال إلى أراضيها.

وزادت حدة الاشتباكات بين طالبان والقوات الحكومية مع انسحاب القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة من البلاد. واستولت طالبان على عدة مناطق ومعابر حدودية أخرى في شمال وغرب البلاد.