عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بلدان مجاورة لأفغانستان قلقة من أزمة لاجئين جديدة مع زيادة العنف

بقلم:  Reuters
Afghan neighbours wary of new refugee crisis as violence surges
Afghan neighbours wary of new refugee crisis as violence surges   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من عمر فاروق

إسلام أباد (رويترز) – يجتمع الرئيس الأفغاني أشرف غني مع زعماء إقليميين لإجراء محادثات في أوزبكستان يوم الخميس فيما يثير تدهور الوضع الأمني في أفغانستان مخاوف من أزمة لاجئين جديدة، في حين رفضت باكستان بالفعل استقبال المزيد.

وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ملايين الأفغان نزحوا داخل بلادهم على مدى أعوام من الحرب، منهم 270 ألفا منذ يناير كانون الثاني مع انسحاب القوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة.

ومع عزم مقاتلي طالبان على ما يبدو على هزيمة حكومة غني المدعومة من الغرب، يخشى جيران أفغانستان عبور اللاجئين الحدود مع اشتداد القتال وتدهور الأحوال المعيشية.

وقال دبلوماسي في إفادة بشأن الاجتماع الذي يستمر يومين “ستركز الاجتماعات في طشقند على مستقبل أفغانستان وستشمل دبلوماسية مكثفة”.

وفر الأفغان من بلادهم على مدى أعوام، معظمهم إلى باكستان شرقا وإيران غربا.

ووفقا لبيانات مفوضية اللاجئين تؤوي باكستان 1.4 مليون لاجئ أفغاني في حين يوجد قرابة المليون منهم في إيران. لكن عدد الأفغان غير الموثق في البلدين أعلى من ذلك بكثير.

ومن المتوقع أن يحضر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان ومسؤولون حكوميون كبار من بلدان المنطقة الاجتماع في طشقند.

واجتمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في دوشنبه عاصمة طاجيكستان هذا الأسبوع، ودعوا إلى إنهاء العنف ضد المدنيين الأفغان وحثوا الحكومة على تعزيز وضعها لتحقيق الاستقرار.

وقد تدفع أزمة إنسانية الأفغان إلى الفرار من بلادهم مثلما يفعل القتال.

ووفقا للأمم المتحدة يحتاج نحو 18.4 مليون شخص، أي نحو نصف سكان البلاد، مساعدات إنسانية. وحثت المنظمة الدولية على جمع 1.3 مليار دولار لعملياتها هناك في العام الحالي، لكنها لم تتلق سوى نحو 23 بالمئة من هذا المبلغ.