عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قوات تيجراي الإثيوبية تقول إنها أطلقت سراح ألف جندي أسير

بقلم:  Reuters
قوات تيجراي الإثيوبية تقول إنها أطلقت سراح ألف جندي أسير
قوات تيجراي الإثيوبية تقول إنها أطلقت سراح ألف جندي أسير   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

أولبيا (إيطاليا) (رويترز) – قال زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي إن قوات الإقليم الواقع في شمال إثيوبيا أطلقت سراح نحو ألف من جنود القوات الحكومية الذين أسرتهم خلال معارك في الآونة الأخيرة، بينما يستعد الجانبان لمواجهة على أراض متنازع عليها في غرب المنطقة.

وقال دبرصيون جبرمكئيل زعيم الجبهة لرويترز بواسطة هاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية في ساعة متأخرة من مساء الجمعة إنهم أطلقوا سراح ألف جندي من رتب منخفضة.

وأضاف “ما يزيد على 5000 (جندي) لا يزالون معنا وسنُبقي على كبار الضباط الذين سيخضعون للمحاكمة”.

وقال إن الجنود اقتيدوا إلى حدود تيجراي الجنوبية مع منطقة أمهرة يوم الجمعة، دون ذكر من الذي استقبلهم أو كيف تم التفاوض على إطلاق سراحهم.

ولم يتسن لرويترز التأكد من صحة روايته من مصدر مستقل.

وقال متحدث عسكري إنه ليس بوسعه التعليق يوم السبت. وقال المتحدث باسم حكومة منطقة أمهرة المحلية إنه ليس لديه معلومات حول عملية الإفراج.

ولم يرد مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء أبي أحمد وفريق العمل الحكومي المعني بتيجراي على اتصالات سعت للحصول على تعليق.

واندلع القتال في تيجراي في نوفمبر تشرين الثاني عندما اتهمت الحكومة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بمهاجمة القواعد العسكرية في جميع أنحاء المنطقة وهو ما نفته الجبهة. وأعلنت الحكومة الانتصار بعد ثلاثة أسابيع عندما سيطرت على العاصمة الإقليمية مقلي، لكن الجبهة واصلت القتال.

وفي تحول مثير، استعادت الجبهة السيطرة على مقلي ومعظم تيجراي في نهاية يونيو حزيران، بعد أن سحبت الحكومة جنودها وأعلنت وقفا لإطلاق النار من جانب واحد.

لكن الجبهة تعهدت بمواصلة القتال حتى تستعيد السيطرة على الأراضي المتنازع عليها في جنوب وغرب تيجراي والتي سيطر عليها حلفاء الحكومة من أمهرة أثناء القتال.

وقال أبي الأسبوع الماضي إن الجيش سيصد أي تهديد من الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي ليتخلى بذلك فعليا عن الهدنة المعلنة من جانب واحد. وقالت أمهرة وثلاث مناطق أخرى إنها تحشد قوات لدعم الجيش الوطني في قتاله مع الجبهة.

ولقي الآلاف حتفهم في القتال كما تشرد نحو مليوني شخص ويعتمد أكثر من خمسة ملايين على المساعدات الغذائية الطارئة.

ونقلت هيئة الإذاعة الإثيوبية التي تديرها الدولة يوم السبت عن مفوض شرطة أديس أبابا جيتو أرجاو ديبيلا قوله إنه تم اعتقال 323 شخصًا يُشتبه بدعمهم للجبهة أو حيازة أسلحة أو انتهاك الدستور من بين تهم أخرى.

وذكرت رويترز الأسبوع الماضي أن الشرطة اعتقلت المئات من أبناء تيجراي في أديس أبابا منذ أواخر يونيو حزيران عندما فقدت القوات الحكومية الاتحادية السيطرة على عاصمة الإقليم.

وأصدرت وزارة الخارجية الإثيوبية بيانا يوم الجمعة اتهمت فيه جماعات إغاثة بتسليح المتمردين.

وقالت إن “بعض وكالات المعونة تقوم بدور مدمر. كما أكدنا أنها تستخدم المساعدات كغطاء وتقوم بتسليح الجماعات المتمردة لإطالة أمد الصراعات”.

ولم يحدد البيان تلك الجماعات ولم ترد الوكالات التي تعمل في تيجراي. ولم يرد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على طلب تعليق.