عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصدران:إسرائيل تشكل فريقا من عدة وزارات لبحث مزاعم تجسس ببرنامج بيجاسوس

بقلم:  Reuters
Israel's National Security Council looking into NSO spyware allegations -source
Israel's National Security Council looking into NSO spyware allegations -source   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من دان وليامز

القدس (رويترز) – قال مصدران إسرائيليان يوم الأربعاء إن الحكومة شكلت فريقا من مسؤولين كبار من عدة وزارات لتقييم مزاعم متنامية حول استغلال على نطاق عالمي لبرامج تجسس تبيعها شركة إسرائيلية.

وذكر أحد المصدرين أن الفريق يقوده مجلس الأمن القومي الذي يرفع تقاريره لرئيس الوزراء نفتالي بينيت ويضم خبرات أوسع من المتاحة لدى وزارة الدفاع التي تشرف على تصدير برنامج بيجاسوس الذي تنتجه شركة إن.إس.أو.

وقال المصدر الآخر إن مجلس الأمن القومي غير مشارك وإن التقييم يجريه مسؤولون كبار من وزارة الدفاع والمخابرات ودبلوماسيون.

وطلب المصدران عدم كشف هويتهما نظرا لحساسية القضية.

وقال المصدر الأول “هذا الأمر خارج نطاق اختصاص وزارة الدفاع” مشيرا إلى تداعيات دبلوماسية محتملة بعد تقارير إعلامية هذا الأسبوع عن الاشتباه في سوء استخدام برنامج بيجاسوس في فرنسا والمكسيك والهند والمغرب والعراق.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس يوم الأربعاء إن الرئيس إيمانويل ماكرون دعا لفتح سلسلة تحقيقات بشأن قضية التجسس باستخدام برنامج بيجاسوس.

وذكرت صحيفة لو موند الفرنسية يوم الثلاثاء أن هاتف ماكرون كان على قائمة أهداف تجسس محتملة لصالح المغرب.

وقال سانتياجو نيتو، رئيس وحدة المخابرات المالية في المكسيك، إن الحكومة الحالية لم توقع عقودا مع شركات لشراء برنامج بيجاسوس للتجسس لكنه أضاف أن الإدارة السابقة في المكسيك فعلت ذلك باعتباره “تكتيكا للسيطرة والترهيب والاستغلال”.

وخلص أحد المصدرين الإسرائيليين إلى أن فرض قيود جديدة على صادرات بيجاسوس أمر “محل شك“، وقال إن الهدف هو “معرفة ما حدث ودراسة هذه القضية واستخلاص الدروس المستفادة منها”.

وتعليقا على التطورات، قال متحدث باسم إن.إس.أو “نرحب بأي قرار تتخذه حكومة إسرائيل، ونحن على ثقة في أن أنشطة الشركة لا تشوبها شائبة”.

وامتنع مكتب بينيت عن التعقيب. ولم يتطرق رئيس الوزراء لمسألة إن.إس.أو في كلمة ألقاها في مؤتمر عن الإنترنت يوم الأربعاء.

* “افتراضات خاطئة”

كان تحقيق استقصائي نشرته يوم الأحد 17 مؤسسة إعلامية تقودها مجموعة فوربيدن ستوريز غير الربحية ومقرها باريس قد قال إن برنامج بيجاسوس استُخدم في محاولات، نجح بعضها، في اختراق هواتف ذكية لصحفيين ومسؤولين حكوميين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان.

ورفضت إن.إس.أو ما جاء في التقرير قائلة “إنه حافل بالافتراضات الخاطئة والنظريات غير المؤكدة” وأضافت أن البرنامج مخصص لاستخدام أجهزة المخابرات الرسمية وجهات إنفاذ القانون لمكافحة الإرهاب والجريمة.

وقال وزير الدفاع بيني جانتس في كلمة يوم الثلاثاء إن هذه الأغراض هي أيضا ما توجه سياسة التصدير الإسرائيلية. ولكنه أضاف في إشارة إلى المزاعم حول بيجاسوس “ندرس حاليا المعلومات المنشورة حول الموضوع”.

وخلال مؤتمر الإنترنت، قال بينيت إن إسرائيل وقعت مذكرات تفاهم مع عشرات الدول بخصوص الأمن الإلكتروني، وإنه يريد تحويلها إلى “درع دفاعية إلكترونية عالمية”.