المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لاجئون إريتريون في العاصمة الإثيوبية يحتجون على تدهور الأمن في مخيمات تيجراي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

من دوايت إندشو وأينات ميرسي

أديس أبابا (رويترز) – احتج مئات اللاجئين الإريتريين في العاصمة الإثيوبية يوم الخميس مطالبين مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بإعادة توطين أصدقاء وأقارب لهم يقولون إنهم أصبحوا محاصرين في مخيمين للاجئين بسبب القتال في إقليم تيجراي.

وقالت المفوضية يوم الثلاثاء إن الاشتباكات اشتدت بين جماعات مسلحة داخل مخيمي ماي عيني وعدي حروش وحولهما وقُتل لاجئان هذا الشهر. وأوضحت المفوضية أنها لم تعد تستطيع الوصول للمخيمين منذ 14 يوليو تموز.

وقالت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء إنها قلقة للغاية بخصوص مصير اللاجئين الإريتريين في تيجراي.

وقال حرمون هيلو (22 عاما)، وهو لاجئ إريتري يشارك في الاحتجاج بأديس أبابا، “نريد من المفوضية نقل اللاجئين من المخيم لأنه في منطقة حرب”.

وأضاف لرويترز أنه قلق على أمه في مخيم ماي عيني لأنه لم يعد بوسعه التواصل معها عبر الهاتف منذ أسابيع.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء إنها أعادت توطين نحو 100 لاجئ من المخيمين وتجري مفاوضات مع سلطات تيجراي لتوفير ممر آمن لإخراج آخرين من المخيمين.

وقال بوريس شيشيركوف المتحدث باسم المفوضية من جنيف إن كبير موظفيها في إثيوبيا التقى المحتجين لمدة تزيد عن الساعتين يوم الخميس للاستماع لمخاوفهم.

* محاصرون

رفع متظاهرون يوم الخميس لافتة كُتب عليها “احموا حقوق اللاجئين الإريتريين”.

ونشب صراع بين الحكومة الإثيوبية المركزية والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في نوفمبر تشرين الثاني سيطرت فيه الحكومة على العاصمة الإقليمية مقلي بعد ثلاثة أسابيع وأعلنت انتصارها.

لكن الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي واصلت القتال واستعادت مقلي ومعظم أنحاء تيجراي بنهاية يونيو حزيران بعد انسحاب القوات الحكومية.

وحوصرت مخيمات اللاجئين، الموجودة منذ سنوات في تيجراي وتؤوي إريتريين فروا من القمع في بلادهم، في أعمال عنف تنذر بالتصاعد الآن.

وفي أعقاب الهجوم المضاد الناجح للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي تعهدت مناطق إثيوبيا التسعة الأخرى بإرسال قوات لدعم الجيش ضد مقاتلي تيجراي.

كما توغلت قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي جنوبا داخل إقليم أمهرة المجاور، وبينهما نزاع على الحدود منذ فترة طويلة، وتعهدت بمواصلة القتال لحين قبول الحكومة بمفاوضات لوقف إطلاق النار.

وقال فرد في جماعة مسلحة في أمهرة وأحد السكان الفارين لرويترز يوم الخميس إن قوات تيجراي توغلت أكثر في منطقة رايا كوبو بعد أن سيطرت على منطقة أخرى في أمهرة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ولم يستجب مسؤولون محليون في أمهرة ولا مكتب رئيس وزراء الإقليم ولا مجموعة العمل الحكومية المعنية بملف تيجراي ولا الجيش بعد على طلبات بالتعليق.