المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تطالب بولندا ولاتفيا باتخاذ تدابير"مؤقتة" لحماية طالبي لجوء

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
طالبو لجوء ينتظرون في منطقة بين حدود بيلاروس وبولندا بالقرب من قرية أوسنارز غورني، بولندا، يوم الجمعة 20 أغسطس 2021
طالبو لجوء ينتظرون في منطقة بين حدود بيلاروس وبولندا بالقرب من قرية أوسنارز غورني، بولندا، يوم الجمعة 20 أغسطس 2021   -   حقوق النشر  Michal Kosc/AP

طالبت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، حكومتي بولندا ولاتفيا بتقديم المساعدة للمهاجرين العالقين على حدودي بلديهما مع بيلاروس. ودعت المحكمة التي تتخذ من مدينة ستراسبورغ الفرنسية مقرّاً لها السلطات في لاتفيا وبولندا إلى "تزويد -بشكل مؤقت-جميع المتقدمين لطلبات اللجوء من الموجودين على حدود بلديهما مع بيلاروس بالطعام والماء والملبس وتقديم الرعاية الطبية المناسبة مع توفير الملاجئ المؤقتة إن أمكن"، وفقا للبيان الذي اطعلت عليه يورونيوز.

وأوضحت المحكمة أن هؤلاء المهاجرين بسبب عدم تمكنهم من دخول هذه البلدان أو العودة إلى بيلاروس "عالقون عند الحدود". وقال القضاة : "يجب ألا يُفهم هذا الإجراء على أنه يتطلب من بولندا أو لاتفيا السماح لمقدمي الطلبات بدخول أراضيهما".

والمهاجرون الذين رفعوا دعوى لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان هم 32 أفغانيًا و 41 عراقيا ، وفقًا للبيان الصحفي للمحكمة الذي أضاف أن هؤلاء الأشخاص "يسعون إلى دخول لاتفيا أو بولندا ، بهدف طلب الحماية الدولية".

عبر آلاف المهاجرين، معظمهم من الشرق الأوسط، الحدود البيلاروسية في الأشهر الأخيرة فيما يعتبرالاتحاد الأوروبي تدفق المهاجرين القادمين من بيلاروس شكلاً من أشكال الانتقام من النظام البيلاروسي بسبب "العقوبات الشديدة المتزايدة التي يفرضها عليه".

وأكد رؤساء وزراء إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا مؤخرًا في إعلان مشترك أن تدفق المهاجرين قد "تم التخطيط له وتنظيمه بشكل منهجي من قبل نظام ألكسندر لوكاشينكو".

وتقول سلطات بولندا إنها سجّلت أكثر من أربعة آلاف حالة عبور لمهاجرين غير نظاميين هذا العام وأصبحت "وجهة جديدة في الاتحاد الأوروبي لطالبي اللجوء" حيث شهد هذا الشهر أكبر تدفق للاجئين حيث حاول أكثر من ألفي شخص دخول البلاد بشكل غير قانوني. ردا على ذلك، بدأت بولندا في بناء سياج من الأسلاك الشائكة، ونشرت جنودًا على الحدود.يأتي معظم المهاجرين من العراق وسوريا وكذلك من أفغانستان وجميعهم عالقون على الحدود بين بولندا وبيلاروس التي تحرسها القوات المسلحة من الجانبين.

من جانب آخر، تتهم منظمات حقوق الإنسان في بولندا والمعارضة الليبرالية الحكومة البولندية المحافظة برفضها "إنقاذ المحتاجين وانتهاك القانون الدولي". ويطالب المهاجرون، ومنهم مواطنون أفغان، بالحماية الدولية في بولندا. لكن السلطات البولندية رفضت طلبات أولئك المحاصرين على الحدود لأكثر من أسبوعين.