المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الناطق باسم طالبان ليورونيوز: بقاء أي قوات أجنبية بعد 31 آب أغسطس يعني أن غزو أفغانستان لم ينته

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
ذبيح الله مجاهد - الناطق الرسمي باسم حركة طالبان
ذبيح الله مجاهد - الناطق الرسمي باسم حركة طالبان   -   حقوق النشر  Euronews

قال الناطق الرسمي باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد في حديث أجراه مع يورونيوز إن طالبان تسعى إلى علاقات دبلوماسية جيدة مع جميع الدول، وإنها بحاجة إلى علاقات جيدة بسبب ما عاناه الشعب الأفغاني من حروب.

واعتبر ذبيح الله بقاء أي وجود عسكري استمرارا للغزو، وقال "إن الشعب الأفغاني حساس للغاية تجاه هذه القضية ومن يتحدث عن هذا الموضوع لا يعرف أفغانستان" ولم يخفِ نية طالبان في الحصول على سفراء في بلدان أخرى، بل قال أيضا "نريد أن يكون هنا سفراء أجانب وسوف نوفر لهم الأمن".

الانسحاب.. ثم حكومة إسلامية

قال ذبيح الله إن على القوات الأمريكية أن تنسحب أولا ليتم بعدها تشكيل حكومة إسلامية وأضاف "أن القتل باسم الإسلام ليس ذريعة لمواصلة الحرب في البلاد أو لقتل الناس نعتقد أنهم أدركوا الحقيقة والوضع الصعب في البلاد لم يعد لدى الناس المزيد من القوة للقتال".

ووعد مجاهد بتشكيل حكومة إسلامية يحصل الأفغان تحت إدارتها على استقلالهم، مشيرا إلى حق الشعب الحق في العيش باستقرار وبسلام، واعداً ببذل قصارى الجهود لتحقيق ذلك.

وفي معرض إجابته عن سؤال الصحفي حول الهجوم الأخير في مطار كابول قال ذبيح الله "كان ذلك هجوما مفجعا وقد انتابنا حزن شديد، مدنيون ونساء وأطفال وأشخاص عُزّل فقدوا أرواحهم وهو أمر محزن للغاية".

واتهم مجاهد القوات الأمريكية بـ"تسهيل هذا الهجوم" عبر "التساهل في الإجراءات الأمنية والسماح لحشود كبيرة من الناس بالتجمع في منطقة لم تتمكن القوات الأمريكية من حمايتها وتأمينها".

وأضاف مجاهد "لم يتمكنوا من إدارة الأمن وتسببوا في احتشاد الناس في مكان وعجزوا عن السيطرة عليه، لذلك كان الأمر محزنا جدا."

ونفى مقتل أي من عناصر حركة طالبان خلال الهجوم قائلا "لقد وقع الهجوم في منطقة كانت تحت إدارة أمريكية ويوجد خط في مطار كابول ومقاتلونا لا يتجاوزونه والأميركيون لا يتجاوزونه أيضا."