المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد | طالبان تدخل مطار كابول وتحتفل بـ"النصر"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
مقاتلو طالبان يسيرون أمام بوابة مطار حامد كرزاي الدولي في كابول، أفغانستان.
مقاتلو طالبان يسيرون أمام بوابة مطار حامد كرزاي الدولي في كابول، أفغانستان.   -   حقوق النشر  AP Photo

مشى زعماء من حركة طالبان بداخل مطار كابول صباح الثلاثاء، بعدما أنهت الولايات المتحدة الأميركية عملية إجلاء قواتها، بحسب ما ذكرته وكالة أسوشييتد برس.

ووصفت الوكالة دخول القادة إلى المطار بالعملية "الرمزية".

وفي المطار صرح متحدث باسم الحركة أن "النصر الذي تحقق برحيل آخر جندي أميركي من أفغانستان ليل الإثنين-الثلاثاء بعد حرب دامت عشرين عاماً هو لجميع الأفغان"، مؤكداً رغبة الحركة في الحفاظ على "علاقات دبلوماسية جيدة" مع الولايات المتحدة.

وقال ذبيح الله مجاهد في مطار كابول "نهنئ أفغانستان.. إنه نصر لنا للجميع". وأضاف "نريد علاقات جيدة مع الولايات المتحدة والعالم"، محذراً من أن "الهزيمة الأميركية درس كبير لغزاة آخرين".

وقبل ساعات، في الفجر، دوت الطلقات النارية ابتهاجاً في أنحاء العاصمة الأفغانية كابول مع سيطرة مقاتلي طالبان على المطار.

وأظهر مقطع مصور وزعته طالبان مقاتليها وهم يدخلون المطار بعد مغادرة آخر قوات أمريكية البلاد قبل منتصف الليل بدقيقة، في نهاية خروج متعجل ومهين لواشنطن وحلفائها من حلف شمال الأطلسي.

ونقلت قناة الجزيرة الإخبارية عن قاري يوسف المتحدث باسم طالبان قوله "غادر آخر جندي أمريكي مطار كابول ونالت بلادنا الاستقلال التام".

ونشر الجيش الأمريكي صورة التقطت بكاميرا مخصصة للرؤية الليلة تظهر آخر فرد من جنوده وهو يستقل آخر رحلة إجلاء من كابول، وهو الميجر جنرال كريس دوناهو قائد الفرقة 82 المنقولة جواً.

الحرب الطويلة

أودت أطول حرب تشارك فيها الولايات المتحدة بحياة نحو 2500 جندي أمريكي وما يقدر بنحو 240 ألف أفغاني وبلغت تكلفتها حوالي تريليوني دولار.

وعلى الرغم من أنها نجحت في إسقاط حكم طالبان ومنع تحول أفغانستان إلى مقر يستخدمه تنظيم القاعدة لشن هجمات على الولايات المتحدة، فإنها انتهت بسيطرة الحركة المتشددة على مساحة من البلاد أكبر مما سيطرت عليه خلال فترة حكمها السابق الذي دام من عام 1996 إلى عام 2001.

واتسم حكم طالبان حينئذ بتطبيق مفهوم متشدد للشريعة الإسلامية، ويترقب العالم الآن لمعرفة ما إن كانت الحركة ستشكل حكومة أكثر اعتدالا وشمولية في الشهور المقبلة.

وفر الآلاف من الأفغان بالفعل خشية انتقام طالبان. ونقلت الولايات المتحدة وحلفاؤها على مدى أسبوعين أكثر من 123 ألفا من كابول في إجلاء جوي اتسم بالفوضى. لكن عشرات الآلاف ممن ساعدوا الدول الغربية خلال الحرب ظلوا في البلاد.