طالبان: سنحذف من المناهج كل ما يتعارض مع الدين والأفغان لن يرتضوا غير الإسلام ولن يقبلوا بالعبودية

عبدالباقي حقاني المكلف بحقيبة التعليم في حركة طالبان
عبدالباقي حقاني المكلف بحقيبة التعليم في حركة طالبان Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

في مؤتمر صحفي عقد في كابول، قال حقاني:"هناك مشاكل في نظامنا التعليمي ومن الواضح أن الاحتلال استغل قوته العسكرية وقد دمر مناطق عدة في هذه البلاد. لقد بذلوا أقصى جهودهم للتأثير على نظام التعليم أيضاً حتى يحققوا مآربهم من خلاله".

اعلان

أعلن وزير التعليم العالي المؤقت في حكومة طالبان، أن المواد التي تتعارض مع الإسلام، ستحذف من المناهج الوطنية الأفغانية.

انتقد عبد الباقي حقاني وزير التعليم العالي المؤقت في حركة طالبان  الأحد 29 آب / أغسطس 2021 نظام التعليم الحالي الذي وضع برعاية وإشراف المجتمع الدولي وقال إنه فشل في الالتزام بالمبادئ الدينية.

في حديثه في مؤتمر صحفي في كابول، قال حقاني:"هناك مشاكل في نظامنا التعليمي ومن الواضح أن الاحتلال استغل قوته العسكرية وقد دمر مناطق عدة في هذه البلاد. لقد بذلوا أقصى جهودهم للتأثير على نظام التعليم أيضاً حتى يحققوا مآربهم من خلاله".

وأضاف: "سنغير كل ما يتعارض مع الإسلام لأن الأفغان مسلمون ولن يهملوا دينهم. لقد بذلوا تضحيات كبرى طيلة 43 عاماً. إذاً، ستتم إزالة كل ما يتعارض مع الإسلام في نظام التعليم ."

وأردف قائلا: "في النظام التعليمي سنغير الأشياء التي تتعارض مع القيم الإسلامية للشعب الأفغاني. تلك هي أهدافنا المشتركة والإسلام هو ديننا المشترك تماماً كما هي قيمنا الوطنية."

وقال أيضاَ: "قد عشنا جميعنا تغييريْن في العقود الأربعة الماضية (هزيمة الاتحاد السوفياتي والانسحاب الأمريكي) ومن كليْ التغييرين نستنتج أن الأفغان لن يرتضوا غير الإسلام. الأفغان لن يقبلوا بالعبودية ولن يقبلوا التخلي عن قيمهم الوطنية ."

"حارب الأفغان القوى الكبرى طيلة عشرين عاماً وبإمكانات قليلة. الرسالة إلى العالم هي أن الأفغان لن يتخلوا عن الإسلام. الأفغان لن يقبلوا بالعبودية ولن يهملوا قيمهم الوطنية."

وكانت طالبان قد قالت إنها تريد علاقات جيدة مع المجتمع الدولي ووعدت بنظام أكثر اعتدالاً من ذلك الذي عملت به حين حكمت البلاد قبل سقوطها منذ 20 عاما لكن العديد من الأفغان يشككون بهذا.

تصريح الوزير حقاني تزامن وسقوط صواريخ على حي بالقرب من مطار كابول الدولي الإثنين، فيما يستمر استكمال الانسحاب الأميركي من أفغانستان.

وقد كان المطار على مدار الأسبوع الماضي، مسرحاً لبعض أكثر الصور المؤلمة للنهاية الفوضوية لأطول حرب أمريكية واستيلاء طالبان على السلطة، حيث توالى إقلاع الطائرة الواحدة تلو الأخرى وعلى متنها أولئك الذين يخشون البقاء تحت حكم الحركة المتشددة.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الجيش الأميركي عطّل أسلحة وآليات ومعدات عسكرية تركها في مطار كابول

شاهد: تغيب التلاميذ عن انطلاق العام الدراسي بعد أن فشلت طالبان في إعلان إعادة فتح أبوابها

لا فصل دراسيا شتويا في غزة.. مئاتُ المدارس قُصفت ومن بقي أصبح مأوى غير آمن للنازحين