عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو | الإعصار الخطير "أيدا" يبلغ اليابسة في لويزيانا الأميركية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
من نيو أورلينز
من نيو أورلينز   -   حقوق النشر  Gerald Herbert/AP
حجم النص Aa Aa

بلغ الإعصار "أيدا" اليابسة في لويزيانا، بعد ستة عشر عاماً تماماً من الإعصار كاترينا المدمر، مصحوباً برياح وصلت سرعتها إلى 240 كيلومتراً في الساعة، ما يجعله واحداً من أكثر الأعاصير قوة في هذه الولاية خلال العقود الأخيرة.

وكتب حاكم الولاية جون بل إدواردز على تويتر "أعثروا على المكان الأكثر أماناً في منزلكم ولازموه حتى عبور العاصفة".

وبدأت تداعيات إيدا تتجلى بانقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 120 ألف منزل ظهر الأحد، وفق موقع متخصص، فيما ارتفع مستوى المحيط بواقع متر ونصف متر عن معدله الطبيعي في أماكن عدة، بحسب المركز الأميركي للأعاصير.

وكان الحاكم صرح في وقت سابق لشبكة "سي إن إن" بأن "الساعات الـ24 إلى الـ36 المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة إلينا هنا في لويزيانا"، مبدياً اعتقاده أن نظام السدود المكلف الذي وضع بعد الإعصار كاترينا المدمر العام 2005 "سيصمد".

وفي نيو أورلينز كبرى مدن الولاية التي شهدت صباح الأحد أمطاراً غزيرة ورياحاً عاتية، تحصّنت غالبية المحال التجارية بألواح خشب وأكياس رمل.

وعلى بعد 130 كيلومتراً، في العاصمة باتون روج، أعلن حظر للتجول يشمل كامل أقسام المدينة الواقعة غرب نهر ميسيسيبي، وذلك اعتباراً من ليل الأحد حتى فجر الإثنين. وأكدت الأرصاد الجوية الأميركية وجوب عدم الخروج من المنازل، موصية السكان بملازمة غرفة واحدة من دون نوافذ في الساعات الـ24 المقبلة.

"لم نعد الولاية نفسها"

لا تزال ذكرى الإعصار كاترينا الذي بلغ اليابسة في 29 آب/أغسطس 2005، قبل 16 عاماً تماماً، مؤلمة في لويزيانا. فقد أودى هذا الإعصار بحياة أكثر من 1800 شخص وتسببت أمطاره الغزيرة بأضرار جسيمة قدرها عشرات مليارات الدولارات.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن في كلمة متلفزة بعد ظهر السبت إرسال مئات الخبراء للتدخل بشكل عاجل وتحضير احتياطات من المياه والطعام ومولدات الكهرباء.

وباتت السلطات المحلية والصليب الأحمر ومنظمات أخرى مستعدة لفتح "عشرات الملاجئ لما لا يقل عن 16 ألف شخص"، وفق ما أفاد البيت الأبيض الأحد. ومع ارتفاع درجة حرارة سطح المحيطات، باتت الأعاصير أكثر شدةً، بحسب العلماء، وصارت تشكل خصوصاً خطراً متزايداً على سكان المناطق الساحلية ضحايا ظاهرة الأمواج العاتية التي يضخمها ارتفاع مستوى مياه المحيطات.

والمفارقة أن الإعصار يهدد منطقة في حالة تأهب صحية. فقد ضربت المتحوّرة دلتا لويزيانا التي لم تلقّح سوى نسبة قليلة من سكانها، ما أضعف نظامها الاستشفائي مع نحو 2700 مصاب في المستشفيات وعدد وفيات يعادل الحصيلة التي كانت تُسجّل في ذروة تفشي الوباء.

المصادر الإضافية • وكالات