المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تنحى رئيس الوزراء الياباني يمهد الطريق لزعامة جديدة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
اليابان سترفع حالة الطوارئ المتعلقة بكورونا لكن بالتدريج
اليابان سترفع حالة الطوارئ المتعلقة بكورونا لكن بالتدريج   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

طوكيو (رويترز) – قال رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا في خطوة مفاجئة يوم الجمعة إنه سيتنحى، مما يمهد الطريق لرئيس وزراء جديد بعد عام واحد في المنصب شابه الاستياء من رد فعله إزاء جائحة كوفيد-19 وتراجع شعبيته.

انخفضت نسبة التأييد لسوجا، الذي تولى المنصب بعد استقالة سلفه شينزو آبي في سبتمبر أيلول الماضي بسبب اعتلال صحته، إلى ما دون 30 بالمئة فيما يواجه البلد أسوأ موجة إصابات بكوفيد-19 قبل الانتخابات العامة المقررة هذا العام.

ولم يستفد شوجا من آخر إنجاز كبير له وهو استضافة أولمبياد طوكيو التي تم تأجيلها قبل أشهر من توليه المنصب مع ارتفاع إصابات كورونا.

ويعني قراره عدم السعي لإعادة انتخابه كرئيس للحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم هذا الشهر أن الحزب سيختار زعيما جديدا ليصبح رئيسا للوزراء.

وقالت محطة (تي.بي.إس) يوم الجمعة، دون أن تنقل عن أي مصدر، إنه لا يوجد مرشح بارز واضح، لكن الوزير المسؤول عن حملة التطعيم في اليابان تارو كونو، والذي يحظى بشعبية كبيرة، يعتزم ترشيح نفسه. وأعلن وزير الخارجية السابق فوميو كيشيدا بالفعل أنه سيخوض السباق.

وقال سوجا للصحفيين “أريد التركيز على التصدي لفيروس كورونا، لذلك أعلنت في الاجتماع التنفيذي للحزب الديمقراطي الليبرالي قراري عدم الترشح لانتخابات قيادة الحزب.. خلصت إلى أنني لن أستطيع التوفيق بين الأمرين وعلي أن أركز على واحد منهما”.

وأضاف أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

جاءت استقالة سوجا في ختام أسبوع بذل فيه كل ما في وسعه لإنقاذ نفسه والاحتفاظ بوظيفته بما في ذلك تلميحات لخطط بحل البرلمان وإجراء تعديلات في الهيئة التنفيذية للحزب وتعديلات وزارية.

ومن المتوقع أن يبقى في منصبه لحين اختيار خليفة له في انتخابات الحزب المقرر إجراؤها في 29 سبتمبر أيلول. ويتعين على الفائز، الذي من المؤكد أنه سيصبح رئيسا للوزراء نظرا للأغلبية التي يتمتع بها الحزب في مجلس النواب، أن يدعو لانتخابات عامة بحلول 28 نوفمبر تشرين الثاني.

وسوجا حليف مهم للرئيس الأمريكي جو بايدن في مواجهة سلوك الصين الذي يتسم بنزعة لتأكيد السيادة وفرض الشخصية على نحو متزايد، وكان هو أول زعيم أجنبي يستقبله بايدن وجها لوجه في البيت الأبيض في أبريل نيسان.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن بايدن أعرب عن امتنانه لقيادة سوجا وشراكته في مواجهة التحديات المشتركة، بما فيها كوفيد-19 وتغير المناخ وكوريا الشمالية والصين والحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.

وأضاف المتحدث أن “التحالف بين الولايات المتحدة واليابان كان وسيبقى شديد المتانة، ليس فقط على مستوى الحكومتين، ولكن أيضا على المستوى الشعبي”.