عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تنديد دولي بظروف إجراء الانتخابات التشريعية الروسية والمعارضة تتحدث عن تزوير

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
كبير الدبلوماسيين الأوروبيين، الإيطالي جوزيب بوريل
كبير الدبلوماسيين الأوروبيين، الإيطالي جوزيب بوريل   -   حقوق النشر  Julien Warnand/AP
حجم النص Aa Aa

ندد الاتحاد الأوروبي اليوم، الإثنين، بما وصفه "مناخ الترهيب" في الفترة التي سبقت الانتخابات التشريعية في روسيا وانتقد غياب مراقبين مستقلين ودوليين خلال عملية الاقتراع.

وقال المتحدث باسم مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي بيتر ستانو "ما رأيناه في الفترة السابقة لتلك الانتخابات كان جواً من الترهيب لجميع الأصوات المنتقدة المستقلة".

وندّدت واشنطن الاثنين بظروف إجراء الانتخابات التي فاز فيها حزب الرئيس فلاديمير بوتين، معتبرةً أن الروس "مُنعوا من ممارسة حقوقهم المدنية".

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان أن "الانتخابات التشريعية التي أُجريت بين 17 و19 أيلول/سبتمبر في روسيا الاتحادية جرت في ظروف لم تكن مؤاتية لإجراءات حرة وعادلة".

كما ندّدت بريطانيا الاثنين بسير الانتخابات التشريعية في روسيا التي حقق الحزب الحاكم فيها انتصاراً ساحقاً، معتبرةً أنها "تراجع كبير للحريات الديموقراطية".

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إن "التدابير التي اتخذتها السلطات الروسية لتهميش المجتمع المدني وإسكات وسائل الإعلام المستقلة ومنع المرشحين المعارضين الحقيقيين من المشاركة في الانتخابات، تنتهك التعددية". وأعربت عن أسفها للقيود المفروضة على المراقبين الدوليين.

من جهته، قال متحدث باسم الحكومة الألمانية، الإثنين، إن الشكوك حول حدوث "مخالفات ضخمة" في الانتخابات البرلمانية الروسية يجب أن "تؤخذ على محمل الجد" و "أن يتم توضيحها".

وقال ستيفن سيبرت، خلال مؤتمر صحفي، "هناك اتهامات لمراقبي الانتخابات، وأعضاء المعارضة الروس الذين يتحدثون عن مخالفات كبيرة. يجب أخذ كل هذا على محمل الجد"، معرباً عن أسفه عن عدم مشاركة مراقبين أجانب لمراقبة الانتخابات التي فاز بها حزب "روسيا الموحدة" الحاكم.

وقال سيبرت "لم تصدر النتائج النهائية الرسمية بعد" مشيراً إلى أن ألمانيا قلقة من "تراجع التنوع" السياسي في مجلس الدوما بسبب "الضغوط المتعاظمة على المعارضة والمجتمع المدني" في روسيا.

ونددت المعارضة الروسية الإثنين غداة الاقتراع، بوجود عمليات تزوير كبيرة بعدما أعلن الحزب الحاكم حصوله على غالبية الثلثين في ختام انتخابات استبعد منها معارضو الرئيس فلاديمير بوتين.

وكان حزب "روسيا الموحّدة" قال سابقاً اليوم إنه فاز بثلثي مقاعد مجلس الدوما.

وأفاد أمين المجلس العام للحزب الحاكم أندريه تورتشاك الصحفيين أن الحزب سيحصل على ما مجموعه 315 مقعداً في المجلس المكون من 450 عضواً. ويحتفظ الحزب الحاكم بذلك بالأغلبية اللازمة لتعديل الدستور دون الحاجة إلى دعم من التشكيلات الأخرى.

ونال حزب الرئيس الروسي 46.11 بالمئة من الأصوات، يليه الحزب الشيوعي بنيله 21.40 بالمئة.