Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ماكرون: "على الأوروبيين التخلي عن السذاجة" حيال الولايات المتحدة و"فرض احترامهم"

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء اليوناني خلال حفل توقيع صفقة دفاعية جديدة في قصر الإليزيه في باريس.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء اليوناني خلال حفل توقيع صفقة دفاعية جديدة في قصر الإليزيه في باريس. Copyright أ ف ب
Copyright أ ف ب
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

ماكرون: "على الأوروبيين التخلي عن السذاجة" حيال الولايات المتحدة و"فرض احترامهم"

اعلان

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء أن "على الأوروبيين التخلي عن السذاجة" و"استخلاص العبر" من الخيارات الاستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة التي تتركز على خصومتها مع الصين.

وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني، تعليقا على فسخ أستراليا عقدا لشراء غواصات فرنسية لصالح الولايات المتحدة، "حين نكون تحت تأثير ضغوط قوى كبرى تشتد أحيانا، فإن إبداء ردّ فعل أو الإثبات بأن لدينا نحن أيضا القوة والقدرة على الدفاع عن أنفسنا لا يعني الانقياد إلى التصعيد، بل هو ببساطة فرض احترامنا".

وتابع "الولايات المتحدة الأمريكية صديق تاريخي كبير وحليف قيم، لكن لا بد لنا من الإقرار بأنه منذ أكثر عشر سنوات، تركز الولايات المتحدة جهودها بالمقام الأول على نفسها، ولها مصالح استراتيجية تعيد توجيهها إلى الصين والمحيط الهادئ".

وشدد على أن "هذا من حقهم، إنها سيادتهم الخاصة. لكننا سنكون هنا ساذجين أو سنرتكب خطأ فادحا إذا رفضنا استخلاص كل العبر لأنفسنا"، متحدثا بمناسبة توقيع عقد مع اليونان لبيعها ثلاث فرقاطات.

وقال "بالروح البراغماتية ذاتها والوضوح ذاته، علينا كأوروبيين تحمل قسطنا من المسؤولية في تأمين حمايتنا الخاصة. هذا ليس بديلا عن التحالف مع الولايات المتحدة، ليس استعاضة عنه، بل هو تحمل مسؤولية هذه الركيزة الأوروبية في إطار الحلف الأطلسي".

وخلص بالقول "مطلوب منا أن نتحمل مسؤولية أكبر في حماية أنفسنا، أعتقد أن هذا مشروع، ويعود الأمر لنا في تنفيذه".

viber

وتشهد العلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة حاليا أزمة دبلوماسية بعد الإعلان في 15 أيلول/سبتمبر عن شراكة استراتيجية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ما أدى إلى فسخ عقد ضخم لبيع كانبيرا غواصات فرنسية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

قادة الاتحاد الأوروبي يسعون لتوحيد صفّهم في مواجهة واشنطن وبكين

استجواب وزيرة خارجية إسبانية السابقة في قضية دخول زعيم بوليساريو إلى البلاد

في إطار تحالف دفاعي جديد... ماكرون يعلن شراء اليونان ثلاث فرقاطات فرنسية