عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"يوروبول" تعتقل متاجرين بالبشر" يستغلون " العمّال في القطاع الزراعي عبر أوروبا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
"يوروبول" تنفّذ ماهمات وتعتقل متاجرين بالبشر" يستغلون " العمّال في القطاع الزراعي عبر أوروبا
"يوروبول" تنفّذ ماهمات وتعتقل متاجرين بالبشر" يستغلون " العمّال في القطاع الزراعي عبر أوروبا   -   حقوق النشر  Bertrand Combaldieu/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

قالت وكالة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي (يوروبول) إن منتسبيها اعتقلوا الثلاثاء عشرات الأشخاص وتم التعرف على أكثر من 260 ضحية محتملة للاستغلال في العمل بالمزارع عبر جميع أنحاء أوروبا، جاء ذلك نتيجة "مداهمات منسّقة قامت بها سلطات إنفاذ القانون في عديد الدول الأوروبية". حسب بيان أوردته يوروبول على موقعها.

ونُفذت مداهمات للشرطة في 704 مواقع في بلغاريا وقبرص وفنلندا وفرنسا وإيطاليا ولاتفيا وهولندا وإسبانيا. شارك أكثر من 2000 ضابط من فرق إنفاذ القانون في عمليات الملاحقة وتم القبض على ثمانية أشخاص في فرنسا وأربعة في إسبانيا. كما "تم التعرف على 54 متاجرا بالبشر مشتبها بهم واعتقال 12 شخصا (8 في فرنسا و 4 في إسبانيا)، في حين تم تحديد 54 مهربا مشتبها بهم (27 في فرنسا، 21 في إيطاليا، 2 في لاتفيا ،4 في إسبانيا)" حسب البيان الذ أفاد أيضا أنه تم تحديد هويات 269 ضحية محتملة للاستغلال، 81 منهم من ضحايا الاتجار بالبشر (17 في قبرص و 91 في فرنسا و 134 في إيطاليا و 24 في إسبانيا و3 في لاتفيا).

وأضاف بيان وكالة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي أنه تم فحص 704 مواقع لزراعة الكروم والتحقق من 273 مركبة، وتفتيش 4014 شخصًا.

كما أجري 126 تحقيقا جديدا في هذه الدول: (14 تحقيقا في فنلندا و 93 في فرنسا و2 في إيطاليا و9 تحقيقات في لاتفيا و4 تحقيقات في هولندا و4 في إسبانيا.

وقالت يوروبول في بيانها "أدت عملية ناجحة في فرنسا إلى تفكيك شبكة إجرامية تسببت في خسائر تقدر بخمسة ملايين يورو للضحايا والسلطات". وأضافت أنه "خلال الإجراءات ضد هذه الشبكة، فتشت سلطات إنفاذ القانون 25 موقعا واعتقلت عداد من مزارعي الكروم ومقدمي الخدمات والوسطاء".

بدأ موسم حصاد العنب في مزارع الكروم الفرنسية في 9 سبتمبر من هذا العام. أفاد المزارعون الفرنسيون عن مواجهتهم صعوبات في توظيف اليد العاملة لقطف العنب هذا العام ويرجع ذلك على الأرجح إلى مزيج من مخاوف ترتبط بإجراءات كوفيد-19 وسوء الأحوال الجوية.