Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

قتلوا أم اختطفوا أم كشفت هوياتهم.. ماذا حل بوكلاء المخابرات الأميركية CIA في العالم؟

أشارت المذكرة إلى كيفية قيام مركز مهمة مكافحة التجسس التابع لوكالة المخابرات المركزية بتحليل عشرات الحالات التي قتل فيها مخبرون أو اعتقلوا أو سلموا
أشارت المذكرة إلى كيفية قيام مركز مهمة مكافحة التجسس التابع لوكالة المخابرات المركزية بتحليل عشرات الحالات التي قتل فيها مخبرون أو اعتقلوا أو سلموا Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أشارت المذكرة، التي أرسلت الأسبوع الماضي إلى كل المحطات التابعة للوكالة حول العالم، إلى كيفية قيام مركز مهمة مكافحة التجسس التابع لوكالة المخابرات المركزية بتحليل عشرات الحالات التي قُتل فيها مخبرون أو اعتُقِلوا أو سُلِّموا في السنوات القليلة الماضية.

اعلان

حذرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) عملاءها من مخاطر باتت تحدق مؤخراً بهم، وطلبت منهم، في برقية بالغة السرية، التنبه والحذر حيث يتعرض الكثير منهم مؤخراً للقتل أو الاعتقال أو الإجبار على تغيير الولاء، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

أشارت المذكرة، التي أرسلت الأسبوع الماضي إلى كل المحطات التابعة للوكالة حول العالم، إلى كيفية قيام مركز مهمة مكافحة التجسس التابع لوكالة المخابرات المركزية بتحليل عشرات الحالات التي قُتل فيها مخبرون أو اعتُقِلوا أو سُلِّموا في السنوات القليلة الماضية.

وفق الصحيفة فإن المذكرة كشفت عن العدد الدقيق لمخبري الوكالة الذين قتلوا على أيدي قوى أجنبية، دون الخوض في التفاصيل.

وأشارت المذكرة إلى تحويل بعض المخبرين إلى عملاء مزدوجين للعمل ضد الوكالة، دون معرفة العدد الدقيق.

وحددت المذكرة بعض الأسباب التي تؤدي إلى هذه النتائج، منها: نقص في الحرفية، والثقة في المصادر أكثر من اللازم، والاستهانة بمهارات وكالات الاستخبارات الأجنبية.

وذكرت البرقية أيضا أن وفاة المخبرين تأتي كذلك من إيلاء الأهمية الأكبر للمهمة التي يقومون بها على حساب الأمن الشخصي، مما يعني أن هناك مخبرين جندوا دون مراعاة مخاطر التجسس المضاد.

وأكدت المذكرة على وجوب فحص وتقييم المصادر بشكل صحيح أثناء تجنيدهم.

قال ضباط سابقون في الوكالة للصحيفة إن تجنيد المخبرين كان أحد الطرق الرئيسية لكسب الجواسيس للترقيات، وفقدان المخبرين ليس أمراً غير مألوف.

عام 2010، دخل قراصنة إلكترونيون إلى شبكة اتصالات "كوفكوم" التابعة لوكالة المخابرات المركزية، وكشفوا هويات العديد من مخبري الوكالة في الصين. أعدم إثر ذلك ما لا يقل عن 12 شخصاً و سجن ستة آخرون على الأقل.

وفي عام 2011، اعتقلت باكستان من قالت إنهم خمسة مخبرين من الوكالة ساعدوا الولايات المتحدة في القبض على زعيم القاعدة أسامة بن لادن في ذلك العام، وفقاً للصحيفة.

المصادر الإضافية • نيويورك تايمز

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

عطل فني كبير وتسريب وثائق داخلية.. هل ستنجح منصة فيسبوك في الخروج من الأزمات المتلاحقة؟

بلينكن: إيران تقترب من تطوير إنتاج مواد انشطارية للأسلحة النووية

الأمريكيون يحذرون من "السيناريو المرعب": بوتين سيُزوّد الحوثيين بالأسلحة