أيتام كورونا: أكثر من 142 ألف طفل تيَتَّم في الولايات المتحدة بسبب الوباء

عدد الأطفال الذين تيتموا في الولايات المتحدة خلال الجائحة  أكثر مما كان متوقعاً-
عدد الأطفال الذين تيتموا في الولايات المتحدة خلال الجائحة أكثر مما كان متوقعاً- Copyright Chris O'Meara
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أظهرت دراسة حديثة أن موت أحد القائمين على رعاية الأطفال، مثل الأم أو الأب، أو الجدة أو الجد، يترك آثاراً كبيرة، وأن عواقب اليُتم قد تدوم مدى الحياة.

اعلان

أظهرت دراسة جديدة أن أكثر من 142 ألف طفل دون سن 18 عاماً في الولايات المتحدة فقدوا **مَن كان يرعاهم أمُ أو أبُ و/ أو جدُ كانوا يعيشون في أسرتهم بسبب فيروس كورونا. ****وسوف تتردد أصداء الآثار الاقتصادية والإنمائية والنفسية على هؤلاء الأطفال على مر الأجيال، وهي إرث ثقيل من وفيات كورونا.**

وجدت الدراسة، التي نشرتها مجلة طب الأطفال، أن الأطفال الملونين يمثلون 65٪ من أولئك الذين فقدوا أحد القائمين الرئيسيين على رعايتهم أثناء الجائحة.

وعانى حوالي طفلاً واحداً من كل 500 طفل فقد أحد الوالدين أو أحد الأجداد الذين كانوا برعايتهم.

وتقدر الدراسة أن أكثر من 120 ألف طفل فقدوا أحد القائمين الرئيسيين على رعايتهم، في إشارة إلى أحد الوالدين أو الأجداد الذين وفروا لهم المسكن والاحتياجات الأساسية والرعاية.

وفقد أكثر من 22 ألف طفل أحد القائمين الثانويين على رعايتهم، في إشارة إلى أجدادهم الذين وفروا لهم المسكن لكن ليس معظم الاحتياجات الأساسية.

ولا توجد بيانات فيدرالية متاحة عن عدد الأطفال الذين ذهبوا إلى دور الرعاية أثناء الوباء.

تشير التقديرات إلى أن الوباء تسبب في زيادة عدد الأطفال الأيتام بنسبة 15 ٪ ، وفقاً لتقارير وكالة الأسوشييتد برس.

وتشير دراسة نشرتها المجلة الطبية "ذا لانسيت" في تموز / يوليو إلى أن أكثر من 1.5 مليون طفل حول العالم فقدوا أحد القائمين على رعايتهم خلال الأشهر الـ 14 الأولى من الوباء.

وقالت سوزان هيليس، الباحثة في مركز السيطرة على الأمراض والمؤلفة الرئيسية للدراسة، "سنشعر جميعاً - وخاصة أطفالنا - بالتأثير الخطير والمباشر والطويل الأمد لهذه المشكلة على الأجيال القادمة".

وأضافت قائلة: "يجب أن تكون معالجة الخسارة التي عانى منها هؤلاء الأطفال - ولا يزالون يعانون منها - واحدة من أهم أولوياتنا، ويجب دمجها في جميع جوانب استجابتنا للطوارئ، الآن وفي مستقبل ما بعد الجائحة."

وقالت نورا فولكو، مديرة المعهد الوطني لتعاطي المخدرات: " يجب معالجة العديد من أوجه عدم المساواة والتفاوتات الصحية الكامنة التي تعرض الأشخاص الملونين لخطر أكبر للإصابة بـ كوفيد-19 والوفاة بسببه، مما يعرض الأطفال الملونين لخطر أكبر بفقدان أحد الوالدين أو أحد مقدمي الرعاية.

المصادر الإضافية • AXIOS

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ينقل إلى المستشفى بعد إصابته بعدوى

قواعد اللعبة ستتغير .. أقراص من "ميرك" الأمريكية تنعش الآمال في منع الوفاة بكورونا

غوتيريش يُدين مقتل فلسطينيين بنيران إسرائيلية كانوا يريدون الحصول على مساعدات إغاثية لعائلاتهم