المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل ستة من القوات الموالية لدمشق بانفجار داخل مستودع ذخيرة في وسط سوريا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
استهدفت الحافلة العسكرية عند جسر الرئيس في دمشق
استهدفت الحافلة العسكرية عند جسر الرئيس في دمشق   -   حقوق النشر  AP/AP

قتل ستة عناصر من قوات الدفاع الوطني السوري الموالية لدمشق الأربعاء في انفجار داخل مستودع ذخيرة في محافظة حماة في وسط سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولم تتضح ملابسات الإنفجار حتى الآن وما إذا كان حادثاً عرضيا أم نجم عن عبوة ناسفة، وفق المرصد الذي أفاد أيضاً عن إصابة أكثر من سبعة مسلحين بجروح من قوات الدفاع الوطني، التي تُعد من أبرز وأكبر المجموعات المسلحة الموالية لقوات النظام.

يأتي الانفجار بعد إعلان المرصد عن مقتل 10 مدنيين بينهم ثلاثة أطفال على الأقل في قصف صاروخي للقوات الحكومية السورية استهدف مدينة أريحا في شمال غرب البلاد اليوم الأربعاء.

وأورد المرصد أن القصف وقع أثناء توجه الأطفال إلى مدارسهم في منطقة مكتظة في المدينة الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، مشيراً إلى أن بين القتلى ثلاثة أطفال.

كما أسفر القصف عن إصابة 26 شخصاً على الأقل.

تفجير دمشق

وصباح الأربعاء، قالت وكالة الإعلام الرسمية السورية إن تفجيرين بعبوتين ناسفتين استهدفا حافلة نقل عسكرية صباح اليوم، الأربعاء، عند جسر الرئيس في دمشق، وأديتا إلى سقوط 14 قتيلاً إضافة إلى ثلاثة جرحى.

وذكرت "سانا" أن السلطات فككت عبوة ثالثة.

ونشرت قناة الإخبارية السورية على حسابها الرسمي على تليغرام صوراً لحافلة متفحمة.

وندر حدوث هذه الهجمات في دمشق في السنوات الأخيرة بعد أن استولت القوات الحكومية على ضواحي كانت في السابق تحت سيطرة المسلحين المعارضين للنظام.

وخلال سنوات النزاع المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، شهدت دمشق انفجارات ضخمة أسفرت عن عشرات القتلى وتبنت معظمها تنظيمات جهادية، بينها تفجير تبناه تنظيم الدولة الإسلامية في آذار/مارس 2017 واستهدف القصر العدلي مسفراً عن مقتل أكثر من 30 شخصاً.

وسبقه في الشهر ذاته، تفجيران تبنتهما هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) واستهدفا أحد أحياء دمشق القديمة وتسببا بمقتل أكثر من سبعين شخصاً، غالبيتهم من الزوار الشيعة العراقيين.

ومنذ 2019، بات من النادر أن تشهد دمشق انفجارات ضخمة مماثلة، بعدما تمكنت القوات الحكومية منذ العام 2018 من السيطرة على أحياء في العاصمة كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، كما على الغوطة الشرقية التي شكلت لسنوات أبرز معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، والتي لطالما استهدفتها بالقذائف.

وإذا كانت التفجيرات الضخمة تراجعت إلى حد كبير في دمشق، إلا أن العاصمة السورية لا تزال تشهد بفترات متباعدة تفجيرات محدودة بعبوات ناسفة.

وتسبب النزاع في سوريا منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل نحو نصف مليون شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وتسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

المصادر الإضافية • وكالات