المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ملكة بريطانيا تخلد للراحة بعد أول ليلة تقضيها في مستشفى منذ سنوات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
ملكة بريطانيا تخلد للراحة بعد أول ليلة تقضيها في مستشفى منذ سنوات
ملكة بريطانيا تخلد للراحة بعد أول ليلة تقضيها في مستشفى منذ سنوات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من مايكل هولدن

لندن (رويترز) – تخلد الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا للراحة يوم الجمعة وتقوم ببعض المهام البسيطة بعدما أمضت ليلة في مستشفى لأول مرة منذ سنوات لإجراء ما وصفه قصر بكنجهام “بفحوص أولية”.

وأمضت الملكة (95 عاما)، وهي أكبر وأطول ملوك العالم جلوسا على العرش، ليل الأربعاء في المستشفى لكنها عادت لمقر أقامتها في قلعة في وندسور غربي لندن في اليوم التالي وقال مسؤولون إنها في حالة معنوية جيدة وعادت للعمل.

وألغت الملكة زيارة رسمية إلى أيرلندا الشمالية يوم الأربعاء. وقال القصر إن طاقم الملكة الطبي طلب منها أن تخلد للراحة وإن مرضها لا علاقة له بكوفيد-19.

وقال القصر في وقت متأخر الليلة الماضية “في أعقاب نصيحة طبية بالراحة لبضعة أيام، دخلت الملكة إلى المستشفى بعد ظهر الأربعاء لإجراء بعض الفحوص الأولية، وعادت إلى قلعة وندسور في وقت الغداء اليوم وهي في حالة معنوية جيدة”.

ولم يذكر مساعدون أي تفاصيل عن سبب نصيحة الأطباء، وقال بعض مراسلي وسائل الإعلام الذي يغطون أخبار العائلة المالكة إنهم يأملون في أن تقدم الرواية الرسمية للأحداث الصورة الكاملة.

وذكر نيكولاس ويتشل، مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) للشؤون الملكية “لنأمل أن يكون بوسعنا التعويل على ما يخبرنا به القصر الآن”.

وقال مصدر ملكي إن الملكة دخلت مستشفى الملك إدوارد السابع بوسط لندن لأسباب عملية وإن فريقها الطبي اتخذ نهجا احترازيا.

وأضاف أنها تخلد للراحة الآن وتؤدي بعض المهام البسيطة.

وأردف المصدر أن إليزابيث، وهي ملكة لخمس عشرة دولة أخرى من بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا، عادت إلى مكتبها للعمل بعد ظهر الخميس وأدت بعض المهام الخفيفة.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه بعث بأطيب تمنياته إلى الملكة إليزابيث.

كانت إليزابيث، التي اعتلت العرش في وقت كانت فيه بريطانيا تتخلى عن قوتها الإمبريالية، رمزا للاستقرار لأجيال من البريطانيين، وعززت شعبية النظام الملكي رغم التغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية الكبيرة.

وأكسبها تفانيها في أداء واجباتها في هدوء ودون تذمر، حتى وهي في سن الشيخوخة، احتراما واسع النطاق في بريطانيا وخارجها، حتى من الجمهوريين الذين يتوقون لإلغاء النظام الملكي.