المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فشل أحدث جولة مناقشات لوضع دستور جديد لسوريا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
فشل أحدث جولة مناقشات لوضع دستور جديد لسوريا
فشل أحدث جولة مناقشات لوضع دستور جديد لسوريا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف (رويترز) – قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا جير بيدرسن يوم الجمعة إن المحادثات التي جرت على مدى الأسبوع المنصرم، بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة والمجتمع المدني بهدف صياغة دستور جديد، فشلت في إحراز أي تقدم.

ووصف بيدرسن الجولة السادسة لاجتماع اللجنة الدستورية السورية بأنها “محبطة للغاية” ولم تصل إلى تفاهم لصياغة مسودة دستور جديد أو الاتفاق على موعد الجولة القادمة.

واللجنة، التي تضم 45 ممثلا عن الحكومة السورية والمعارضة والمجتمع المدني، مفوضة بصياغة دستور يقود إلى إجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة.

وخلال المحادثات، وهي أحدث حلقة في سلسلة جهود مستمرة منذ عامين بهدف المصالحة بعد الحرب الأهلية المدمرة في سوريا، قدمت الأطراف مسودات نصوص دستورية تحدد مواقفها إزاء قضايا من بينها السيادة والجيش وسيادة القانون، بحسب تصريحات المبعوث الخاص.

وقال بيدرسن في مؤتمر صحفي “في اعتقادي أن من الإنصاف أن نقول إن النقاش اليوم كان محبطا للغاية… لم نكن نملك الفهم الملائم لطريقة نحرك بها هذه العملية للأمام”.

وقال أحمد الكزبري، ممثل الحكومة السورية، إن الوفد الحكومي بذل “كل ما في وسعه لإنجاح هذه الجولة” منحيا باللائمة بشكل مباشر على وفد المعارضة.

وقال الكزبري في مؤتمر صحفي منفصل إن وفد الحكومة استمع إلى المقترحات التي قدمها بعض المشاركين. ووصف بعضا منها بأنها بعيدة عن الواقع وتعكس “أفكارا خبيثة وأجندات عدوانية”.

وأضاف أن فصائل المعارضة كانت تحاول إضفاء الشرعية على “الاحتلال التركي والأمريكي للأراضي السورية”.

من جهته أشار هادي البحرة ممثل المعارضة السورية بأصابع الاتهام لوفد الحكومة، وقال في مؤتمر صحفي آخر إن مجرد المحاولة للتوصل إلى توافق لم تكن موجودة.

وأضاف أن المعارضة كانت تسعى لوقف القتال والشروع في عملية سياسية حقيقية تتضمن وضع دستور جديد.

وقال إن الدستور الحالي يضفي الشرعية على “الديكتاتورية والاحتكار“، وهو الذي يجعل رئيس الجمهورية قائدا للقوات المسلحة ورئيسا لمجلس القضاء الأعلى وهو الذي يعين قضاة المحكمة الدستورية العليا.

وقال دبلوماسي غربي في وقت سابق من الأسبوع “كانت تحدونا آمال كبيرة في أن تغير هذه الجولة الجديدة الأجواء، لكنني لم ألحظ حتى الآن في سلوك النظام تجاه شعبه أي إشارة تحملنا على الاعتقاد بأن هناك جديدا”.