المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤول: تنظيم الدولة الإسلامية بأفغانستان قد يصبح قادرا على مهاجمة أمريكا خلال 6 أشهر

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

واشنطن (رويترز) – أبلغ مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الكونجرس يوم الثلاثاء بأن أوساط المخابرات الأمريكية تُقدر أن تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان قد تصبح لديه القدرة على مهاجمة الولايات المتحدة خلال ستة أشهر على أقرب تقدير وأن لديه النية للقيام بذلك.

وتصريحات كولين كال وكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية هي أحدث إشعار بأن أفغانستان ربما ما زالت تمثل مخاوف خطيرة للأمن القومي للولايات المتحدة بعد أن انتهت حربها التي استمرت عقدين هناك بالهزيمة في أغسطس آب.

وحركة طالبان التي كسبت الحرب عدو لتنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن مسؤوليته عن تفجيرات انتحارية وهجمات أخرى بينما تسعى طالبان لفرض القانون والنظام بعد انسحاب القوات الأمريكية.

وشمل ذلك تفجيرات استهدفت الأقلية الشيعية وأيضا قيام الدولة الإسلامية بقطع رقبة عضو في جماعة مسلحة تابعة لطالبان في مدينة جلال أباد في شرق البلاد.

وقال كال في شهادة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إنه ليس من الواضح بعد ما إذا كانت لدى طالبان القدرة على قتال التنظيم بشكل فعال بعد انسحاب الولايات المتحدة في أغسطس آب. وقاتلت الولايات المتحدة طالبان ووجهت ضربات كذلك إلى جماعات مثل الدولة الإسلامية والقاعدة.

وقال “تقديرنا هو أن طالبان والدولة الإسلامية-ولاية خراسان (في أفغانستان) عدوان لدودان. ولذلك فإن طالبان لديها دافع قوي لتعقب الدولة الإسلامية-ولاية خراسان. وأعتقد أن قدرتها على القيام بذلك لم تتحدد بعد”.

وقدر كال عدد مقاتلي الدولة الإسلامية-ولاية خراسان “ببضعة آلاف”.

وقال القائم بأعمال وزير الخارجية في حكومة طالبان الجديدة أمير خان متقي إن حكومته ستتصدى لخطر مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. وقال أيضا إن أفغانستان لن تصبح قاعدة لهجمات على دول أخرى.

وأشار كال إلى أن القاعدة في أفغانستان تمثل مشكلة أكثر تعقيدا بسبب صلتها بطالبان. وهذه الصلة هي التي تسببت في التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان في عام 2001 بعد هجمات القاعدة في 11 سبتمبر أيلول على نيويورك وواشنطن. كانت طالبان قد وفرت المأوى لقادة القاعدة.

وقال كال إنه خلال “عام أو اثنين” يمكن أن تستعيد القاعدة قدرتها على شن هجمات على الولايات المتحدة خارج أفغانستان.

وذكر كال أن الهدف هو تقويض هذه الجماعات حتى لا تملك الدولة الإسلامية ولا القاعدة القدرة على مهاجمة الولايات المتحدة.

ومع ذلك يحذر مسؤولون أمريكيون سرا من أن رصد وتقويض جماعات مثل القاعدة والدولة الإسلامية صعب للغاية في ظل عدم وجود أي قوات في البلاد. ويتم إطلاق الطائرات المسيرة القادرة على توجيه ضربات لأهداف للقاعدة والدولة الإسلامية في أفغانستان من الخليج.

وقال كال إن الولايات المتحدة لم تتوصل حتى الآن إلى اتفاقات مع دول مجاورة لأفغانستان لاستضافة قوات لمكافحة الإرهاب.