المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الحزب الحاكم في اليابان يتجه للاحتفاظ بالأغلبية في البرلمان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
اليابانيون يصوتون في انتخابات تمثل اختبارا لكيشيدا والاستقرار السياسي
اليابانيون يصوتون في انتخابات تمثل اختبارا لكيشيدا والاستقرار السياسي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من ساكورا موراكامي وجو-مين بارك

طوكيو (رويترز) – أظهرت استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا وحزبه الديمقراطي الحر سيحتفظان بأغلبية في البرلمان على الرغم من تكبد خسائر قد تحد من مساعيه للتخفيف من التفاوت الحاد في توزيع الثروات في البلاد.

ويعتبر احتفاظ الحزب الحاكم بالأغلبية في البرلمان أمرا أساسيا لكيشيدا الذي لم يمض على توليه المنصب سوى أسابيع في البلاد وفي الحزب الذي يعاني من انقسامات.

لكن استطلاعات رأي أجرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية(إن.إتش.كيه) تظهر أن الحزب الديمقراطي الحر سيخرج من الانتخابات بقاعدة أضعف.

وتعد الانتخابات اختبارا لكيشيدا الذي دعا إليها بعد فترة وجيزة من توليه منصب رئيس الوزراء هذا الشهر وكذلك لحزبه الديمقراطي الحر الذي تضرر مما اعتبره الناخبون سوء تصديه لجائحة فيروس كورونا.

واحتفاظ الحزب الحاكم بالأغلبية منفردا سيمنحه القدرة على تشكيل السياسات في البلاد دون الاعتماد أكثر من اللازم على حزب كوميتو شريكه الأصغر في الائتلاف الحاكم.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية إن من المتوقع أن يحصل الحزب الديمقراطي الحر على ما بين 234 و253 مقعدا في مجلس النواب بما يزيد عن 233 المطلوبة لتحقيق الأغلبية. لكن ذلك لا يزال أقل كثيرا مما كان عليه قبل الانتخابات إذ شغل الحزب في البرلمان 276 مقعدا.

وقال كيشيدا إن إدارته ستحاول الخروج بميزانية إضافية للعام الجاري وهو ما يعني أنه لا يملك الكثير من الوقت.

وتابع قائلا للصحفيين “آمل أن أمرر ميزانية إضافية من البرلمان هذا العام” لتمويل خطوات تدعم من تضرروا من الجائحة مثل من فقدوا وظائفهم والطلبة المتعثرين في دفع رسوم التعليم الجامعي.

وقال كيشيدا علنا من قبل إن هدفه أن يحتفظ الائتلاف الحاكم بالأغلبية، بما يعني 233 مقعدا على الأقل من أصل 465 في مجلس النواب، لكن ذلك اعتبر على نطاق واسع هدفا متواضعا بالنظر إلى أن شريكه الأصغر في الائتلاف كوميتو كان لديه بالفعل 29 مقعدا قبل الانتخابات.