المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيران: مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور طهران قريبا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إيران: مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور طهران قريبا
إيران: مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور طهران قريبا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

دبي (رويترز) – قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يوم الاثنين إن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة رافاييل جروسي سيزور إيران “على الأرجح قريبا“، في الوقت الذي تستعد فيه طهران والقوى العالمية لاستئناف المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وقال المتحدث سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحفي أسبوعي “وجهنا دعوة لجروسي لزيارة طهران. تم تحديد موعد في هذا الصدد وننتظر رده على الموعد المحدد. من المحتمل أن يزور إيران قريبا”.

وأضاف “سيلتقي جروسي بوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية خلال زيارته”.

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا في بيان دعوة جروسي وقالت إنه يجري تحديد موعد الزيارة.

ولم يحدد خطيب زاده ما إذا كانت رحلة جروسي ستتم قبل اجتماع الأسبوع المقبل لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 دولة.

وألغت القوى الغربية في سبتمبر أيلول خططها لإصدار قرار بانتقاد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد أن وافقت طهران في 12 سبتمبر أيلول على تمديد مراقبة بعض الأنشطة النووية ودعت جروسي لزيارة طهران لإجراء محادثات بشأن القضايا العالقة.

ولكنهم ما زالوا يطالبون إيران باتخاذ إجراء بشأن قضيتين رئيسيتين هما تقديم تفسير عن آثار اليورانيوم التي تم العثور عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة، والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة ورشة تصنيع مكونات أجهزة الطرد المركزي في مجمع تيسا كراج النووي لتغيير كاميراتها.

وتعرضت الورشة لتخريب واضح في يونيو حزيران، حيث تم تدمير واحدة من أربع كاميرات تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية هناك. ولم تُعد إيران “وسيط تخزين البيانات” للكاميرا وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها طلبت من إيران تحديد مكانه وتقديم تفسير لما حدث.

وقد يقوض التصعيد بين طهران والوكالة بشأن الأمور التي لم يتم حلها المحادثات بين طهران والقوى العالمية والتي ستستأنف في 29 نوفمبر تشرين الثاني بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

وكانت المفاوضات الرامية لإنقاذ الاتفاق والتي بدأت في أبريل نيسان قد توقفت بعد انتخاب الرئيس الإيراني المتشدد إبراهيم رئيسي في يونيو حزيران.

وفي عام 2018، بعد أن انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق وأعاد فرض العقوبات على إيران، التي ردت على ذلك بخرق الاتفاق تدريجيا من خلال إعادة بناء مخزونات اليورانيوم المخصب وتنقيحه إلى درجة نقاء أعلى وتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة لتسريع الإنتاج.

ورغم إجراء ست جولات من المحادثات غير المباشرة، لا تزال الخلافات قائمة بين إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن وطهران بشأن الخطوات التي يجب اتخاذها وموعدها. وتدور القضايا الرئيسية حول القيود النووية التي ستقبلها طهران وطبيعة العقوبات التي سترفعها واشنطن.