دراسة: 3.6 مليار شخص في العالم يفتقرون لمرافق الصرف الصحي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مراحيض في منشأة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2014  في سوتشي، روسيا.
مراحيض في منشأة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2014 في سوتشي، روسيا.   -   حقوق النشر  AP Photo

أظهرت نتائج دراسة قامت عليها منظمة "وتر إيد" أن أكثر من ثلث سكان العالم أو 3.6 مليار شخص، يفتقرون لمرافق الصرف الصحي المعمول بها وفقا للشروط الآمنة.

ووجد التقرير الذي نشر بمناسبة يوم المرحاض العالمي، والذي اعتمد على مقابلات موسعة مع العاملين في قطاع الصرف الصحي، وخصوصا أثناء فترة انتشار كوفيد-19 ، أن الجائحة فاقمت من الظروف المروعة التي يعيشها عمال الصرف الصحي في جميع أنحاء العالم.

وبحسب الأمم المتحدة يشمل عمال الصرف الصحي الأشخاص الذين يقومون بتنظيف المراحيض والمجاري، وحفر المراحيض الفارغة وخزانات الصرف الصحي وتشغيل محطات الضخ ومحطات المعالجة، بالإضافة إلى أولئك الذين يقومون بإزالة النفايات البرازية يدويًا وعمال النظافة.

ساعات عمل إضافية أثناء انتشار الوباء دون مقابل

وقال العديد من عمال الصرف الصحي إنهم أجبروا على الذهاب إلى العمل أثناء الإغلاق الحكومي في فترة كوفيد-19، خوفًا من فقدان وظائفهم. ففي الهند، اضطر 23٪ من عمال الصرف الصحي الذين تمت مقابلتهم إلى العمل لساعات أطول أثناء الوباء، تتراوح مابين ساعتين إلى ست ساعات إضافية يوميًا وغير مدفوعة. كما طُلب من بعض عمال الصرف الصحي في المستشفيات العمل لمدة تصل إلى 30 ساعة متواصلة دون دفع أجر إضافي.

ووجدت المنظمة أن عمال الصرف الصحي يتعرضون لمعاملة قاسية والتهميش والوصم نتيجة لعملهم، كما أن إجراءات وتدابير الوقاية من الوباء والمتبعة عادة لم تشمل العاملين الصحيين.

وتقول كونا ناغموني لاتا والبالغة 34 عاما، وهي عاملة تنظيف شوارع من بنغلاديش: "في بعض الأحيان ، أتعرض للبراز البشري في عملي، لكن لا يمكنني مسحه إلا بقطعة قماش. لا يوجد مكان لغسل الأيدي حيث أعمل، لذا لا بد لي من الانتظار للعودة إلى المكتب لأغسل يدي".

ويواجه عمال الصرف الصحي في بعض البلدان تمييزًا منهجيًا واسع النطاق. في مقابلة أجرتها المنظمة مع شاب في الهند من عائلة تعمل على جمع الفضلات يدويًا إما من المراحيض الجافة أو المصارف المفتوحة أو المجاري أو خطوط السكك الحديدية).

ولم يتمكن فيشال جينوال والبالغ 26 عامًا، من العثور على عمل بديل بسبب وصمة العار المحيطة بالطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها، وبالرغم من حصوله على شهادة جامعية بتخصص العلوم الإنسانية من جامعة دلهي.

ويقول جينوال: "قيل لي إن شخصًا مثلي لن ينجح أبدًا في أي وظيفة أخرى. لقد جربت العديد من الوظائف الأخرى، ولكن أخيرًا وبدافع اليأس، عدت إلى القيام بما تفعله عائلتي طوال حياتهاالتنظيف ".

المصادر الإضافية • موقع وتر إيد