المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مبعوث أمريكي: التصعيد العسكري في إثيوبيا يهدد بتقويض التقدم نحو محادثات سلام

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مبعوث أمريكي: التصعيد العسكري في إثيوبيا يهدد بتقويض التقدم نحو محادثات سلام
مبعوث أمريكي: التصعيد العسكري في إثيوبيا يهدد بتقويض التقدم نحو محادثات سلام   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

واشنطن (رويترز) – قال المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان يوم الثلاثاء إن التقدم نحو دفع جميع أطراف الصراع الإثيوبي إلى مفاوضات لوقف إطلاق النار مهدد بمخاطر تصعيد عسكري “مقلق”.

وقدم فيلتمان إفادة للصحفيين في واشنطن بعد عودته يوم الاثنين من إثيوبيا حيث التقى مع رئيس الوزراء أبي أحمد وبحثا حلا دبلوماسيا محتملا للصراع.

وقال فيلتمان إن رئيس الوزراء الإثيوبي والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي يعتقدان على ما يبدو أن كلا منهما على وشك تحقيق نصر عسكري، معبرا عن قلقه من أن تؤدي التطورات الميدانية إلى تهديد استقرار إثيوبيا ووحدتها بوجه عام.

وأضاف أنه تم إحراز تقدم إزاء “محاولة دفع الأطراف للانتقال من المواجهة العسكرية إلى عملية التفاوض، لكن ما يثير قلقنا هو أن هذا التقدم الهش ربما تتخطاه التطورات المقلقة على الأرض والتي تهدد استقرار إثيوبيا ووحدتها بوجه عام”.

ولم ترد بيلين سيوم المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإثيوبي حتى الآن على طلب للتعليق، كما لم يتسن الوصول بعد إلى جيتاشو رضا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي للتعليق.

وقال فيلتمان إن طرفي الصراع كانا يتحدثان مع الولايات المتحدة حول بدء عملية سلام سرية.

وتريد الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي رفع ما تصفه الأمم المتحدة بأنه “حصار فعلي” تفرضه الحكومة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى إقليم تيجراي، الذي يعاني فيه 400 ألف نسمة من المجاعة. ويريد أبي أن تنسحب قوات تيجراي من الأراضي التي سيطرت عليها.

لكن الجبهة تدعو أيضا إلى تنحي أبي الذي حقق فوزا ساحقا في الانتخابات الوطنية هذا العام.

وقال فيلتمان إنه على الرغم من بحثه لحل دبلوماسي خلال اجتماعه مع أبي في أحدث رحلة له إلى البلاد، فقد عبر الزعيم الإثيوبي عن ثقته في أنه سيكون قادرا على تحقيق أهدافه عسكريا.

كان أبي نشر بيانا على تويتر يوم الاثنين تعهد فيه بالقيادة على الخطوط الأمامية لجبهات القتال يوم الثلاثاء.

وكتب “سأذهب إلى خط المواجهة لقيادة قوات الدفاع بنفسي.. لنجتمع على الجبهة…”.

وهددت قوات تيجراي وحلفاؤها بالزحف إلى العاصمة، لكنها تقاتل بشراسة أيضا في محاولة لقطع ممر للنقل يربط بين إثيوبيا الحبيسة وميناء رئيسي في جيبوتي.

وقال فيلتمان إن الجيش الإثيوبي وجماعات مسلحة من الأقاليم تمكنوا إلى حد ما من وقف تحركات قوات تيجراي لقطع الممر لكن قوات تيجراي تمكنت من التحرك جنوبا صوب أديس أبابا.

ولم يرد المتحدث العسكري الإثيوبي على طلبات للتعليق.