المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل 8 وإصابة 17 بينهم 13 طفلا في تفجير قرب مدرسة بالصومال

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مقتل 8 وإصابة 17 بينهم 13 طفلا في تفجير قرب مدرسة بالصومال
مقتل 8 وإصابة 17 بينهم 13 طفلا في تفجير قرب مدرسة بالصومال   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من عبدي شيخ

مقديشو (رويترز) – قُتل ثمانية أشخاص وأُصيب 17 بينهم 13 طفلا في تفجير انتحاري نفذه إسلاميون متشددون خارج مدرسة في العاصمة الصومالية مقديشو، في أحدث تفجير دام هذا العام يشهده البلد الذي تعصف به الاضطرابات السياسية والجفاف.

وقع التفجير في نحو السابعة والنصف صباحا، وأعلنت حركة الشباب الإسلامية مسؤوليتها عنه، قائلة إنها استهدفت رتلا أمنيا تابعا للأمم المتحدة كان مارا قرب المدرسة.

ورفض متحدث باسم الأمم المتحدة في مقديشو التعليق. وقال موظف بالمنظمة شريطة عدم الكشف عن هويته إن الانفجار لم يفض إلى مقتل أو إصابة أي من موظفيها الدوليين، لكن ليست لديه معلومات عما إذا كان أي من الموظفين الصوماليين قد قتل أو أصيب.

وقال شهود إن عمودا من الدخان تصاعد فوق المدرسة، حيث سقطت أسقف فصول على مقاعد الطلاب.

وقال محمد مالك فال، المدير الإقليمي لشرق أفريقيا وجنوبها لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) “المدارس، وأي مكان آخر يتجمع فيه أطفال، يجب أن تكون آمنة في كل الأوقات”.

وذكر عبد السلام عمر إبراهيم (13 عاما) أن صوت الانفجار دوى بينما كان يكتب عنوان درس في التاريخ.

وراح زملاؤه يصرخون عندما سقطت عليهم أجزاء من المبنى.

وقال “أصابني حطام في رأسي وكان الدم يتدفق على ملابسي”.

ونٌقل هو والطلاب المصابون الآخرون إلى المستشفى وغادروا جميعا باستثناء واحد.

وقال محمد حسين، وهو ممرض في مستشفى عثمان القريب، لرويترز “هزّتنا قوة الانفجار وأصمّنا إطلاق النار الذي أعقبه”. وأضاف أنه تم إخراجه من تحت حطام سقف انهار فوقه.

وفي لقطات مصورة وصور فوتوغرافية، يظهر جداران من فصل دراسي وقد دُمرا بينما لا تزال سبورة سليمة وعليها جملة مكتوبة. وتحولت حافلات وسيارات المدرسة إلى أكوام من المعدن جراء الانفجار.

وقال المتحدث باسم الشرطة عبد الفتاح أدن حسن للصحفيين “أحصينا ثمانية قتلى و17 مصابا بينهم 13 تلميذا”. وذكر أن انتحاريا في سيارة دفع رباعي ممتلئة بالمتفجرات استهدف رتلا أمنيا تابعا للأمم المتحدة.

وقال عبد القادر عبد الرحمن مدير خدمة إسعاف آمين في تصريحات لرويترز إن الخدمة أجلت 23 مصابا على الأقل.

وقال عبد العزيز أبو مصعب، المتحدث باسم العمليات العسكرية في حركة الشباب الإسلامية لرويترز إن الحركة هي التي نفذت الهجوم وإنها كانت تستهدف رتلا تابعا للأمم المتحدة.

وتقاتل حركة الشباب الحكومة المركزية منذ أعوام لإقامة حكم يقوم على تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.

وتنفذ الحركة من حين لآخر هجمات تفجيرية وبالأسلحة النارية في الصومال وأماكن أخرى في إطار حربها على الجيش الصومالي وقوة أميصوم التابعة للاتحاد الأفريقي التي تساعد في الدفاع عن الحكومة المركزية.