المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مظاهرة احتجاج على عنف المتشددين في بوركينا فاسو تتحول إلى أعمال عنف

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
شرطة بوركينا فاسو تطلق الغاز المسيل للدموع لفض احتجاج على عنف المتشددين
شرطة بوركينا فاسو تطلق الغاز المسيل للدموع لفض احتجاج على عنف المتشددين   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من ثيام ندياجا

واجادوجو (رويترز) – أضرم محتجون في بوركينا فاسو النار في الإطارات ونهبوا مبنى حكوميا في العاصمة واجادوجو يوم السبت بعد أن أطلقت الشرطة الغازات المسيلة للدموع لتفريق مظاهرة احتجاج على فشل الحكومة في وقف موجة عنف من قبل إسلاميين متشددين.

ودعت جماعات نشطاء إلى تجديد الاحتجاجات بعد تصاعد هجمات المتشددين في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا في الآونة الأخيرة وكان من بينها هجوم نفذه متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة أودى بحياة 49 من أفراد الشرطة العسكرية وأربعة مدنيين.

وقع الهجوم منذ أسبوعين بالقرب من بلدة إيناتا في شمال البلاد وكان الأكثر دموية ضد قوات الأمن منذ اندلاع تمرد في عام 2015، وأشعل الغضب على الحكومة والقوات الفرنسية التي تدعمها.

ومنذ ذلك الحين وقعت احتجاجات متفرقة ضد حكومة الرئيس روك كابوري. وقال محرر من رويترز إن الشرطة العسكرية أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع يوم السبت لتفريق المحتجين الذين بلغ عددهم نحو مئة عندما حاولوا التقدم إلى وسط واجادوجو.

وكان متظاهرون في مدينة كايا قد منعوا مرور قافلة عسكرية فرنسية إلى النيجر المجاورة لنحو أسبوع.

وفي العاصمة واجادوجو نصب المحتجون حواجز وأضرموا النار في الإطارات وصناديق القمامة. وفي وقت لاحق قام بعض المتظاهرين بتخريب مبنى السجلات الحكومية المقابل لمكتب رئيس بلدية المدينة وقاموا بإلقاء أجهزة الكمبيوتر والوثائق الحكومية في الشارع.

وقال فالنتاين يامكودوجو المتحدث باسم حركة انقذوا بوركينا فاسو التي نظمت الاحتجاج لرويترز “مادام هو (كابوري) في السلطة سيظل الإرهابيون ينشرون الخراب في البلاد وهو عاجز عن إيجاد حل لهذه المشكلة. لذا نحن نطالب باستقالته فورا”.