المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فرنسا تريد "العمل" مع "أصدقائها البريطانيين" في شأن أزمة المهاجرين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين يحضر اجتماعًا طارئا في كاليه، شمال فرنسا، مع كبار مسؤولي الهجرة الأوروبيين، الأحد 28 نوفمبر 2021.
وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين يحضر اجتماعًا طارئا في كاليه، شمال فرنسا، مع كبار مسؤولي الهجرة الأوروبيين، الأحد 28 نوفمبر 2021.   -   حقوق النشر  Francois Lo Presti/ AP

أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانان الأحد إثر اجتماع أوروبي في كاليه عقد بعد مصرع 27 مهاجرا في المانش الأربعاء، أن الوكالة الأوروبية للحدود (فرونتكس) ستنشر اعتبارا من الأول من كانون الأول/ديسمبر طائرة للمساعدة في مكافحة تهريب المهاجرين في المنطقة المذكورة.

وأوضح الوزير أن هذه الطائرة "ستحلق نهارا وليلا" فوق المنطقة من فرنسا إلى هولندا، مكررا عزم فرنسا على "العمل" مع "أصدقائها البريطانيين" للتصدي لهذه الظاهرة في شكل أفضل، ولكن "على قدم المساواة".

وأكد دارمانان أنه يتمنى التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة قائلا: "نريد العمل مع أصدقائنا البريطانيين".

من جهته اعتبر مسؤول كبير في وزارة الداخلية الألمانية الأحد أن "من الملح التوصل إلى اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا" يتصل بأزمة المهاجرين، وذلك إثر اجتماع اوروبي شارك فيه في كاليه بعد أربعة أيام من مأساة غرق مهاجرين في المانش.

وقال شتيفان ماير سكرتير الدولة البرلماني في وزارة الداخلية الفدرالية في مؤتمر صحافي في مقر بلدية كاليه (شمال فرنسا) إن "لبريطانيا دورا مهما تؤديه، ينبغي التوصل الى اتفاق بين الاتحاد الاوروبي وبريطانيا".

ودعت الحكومة البريطانية فرنسا الأحد مجدداً إلى التعاون لمكافحة شبكات تهريب المهاجرين في بحر المانش، في مسعى لاحتواء غضب باريس التي استثنت لندن من اجتماع أوروبي حول هذا الموضوع.

في خضم نزاع دبلوماسي مع باريس، قال وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد لشبكة سكاي نيوز "ينبغي علينا جميعاً بذل كل ما في وسعنا لكسر النموذج الاقتصادي لهؤلاء المهربين" و"هذا يشمل التعاون الوثيق مع أصدقائنا الفرنسيين".

وأكد الوزير البريطاني "هذا هو بالضبط الأمر الذي يجب تطبيقه" معتبراً أن رئيس الوزراء البريطاني "لم يكن مخطئًا على الإطلاق" عندما كشف عن الرسالة على تويتر.

وأضاف "سياستنا واضحة جدا.. يجب أن تتوقف هذه القوارب. لا يمكننا القيام بذلك بمفردنا. نحتاج للتعاون مع الفرنسيين".

وتعرضت حكومة المحافظين إلى انتقادات كثيرة بسبب هذا الخلاف مع باريس.

ونددت النائبة عن حزب العمال المعارض ليزا ناندي الأحد على قناة سكاي نيوز قائلة "يتبادل بلدانا إلقاء اللوم فيما يغرق الأطفال في قناتنا" مضيفة "أنه أمر غير مقبول".

من جهة أخرى، تصاعد التوتر على جانبي بحر المانش منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خصوصا بسبب صيد السمك.

وتهدد فرنسا بفرض عقوبات إذا لم يحصل الصيادون على مزيد من التراخيص للعمل في المياه البريطانية.

viber

وتفاقمت أزمة الثقة بين البلدين أكثر عندما اكتشفت باريس في أيلول/سبتمبر أن واشنطن ولندن وكانبيرا تفاوضت سراً على اتفاقية شراكة استراتيجية، خسرت على أثرها فرنسا عقدا ضخما لبيع غواصات لأستراليا.