المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ألمانيا: الوقت ينفد أمام الاتفاق النووي مع إيران

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
وزير الخارجية الأمريكي اجتمع مع نظرائه الأوروبيين لمناقشة الاتفاق النووي الإيراني
وزير الخارجية الأمريكي اجتمع مع نظرائه الأوروبيين لمناقشة الاتفاق النووي الإيراني   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من ألكسندر راتز وحميرة باموق

ليفربول (إنجلترا) (رويترز) – حذرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك يوم السبت من أن الوقت ينفد أمام إيجاد سبيل لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين القوى العالمية وإيران، وذلك بعد اجتماعات مع نظرائها من دول مجموعة السبع.

واستؤنفت المحادثات في فيينا لمحاولة إحياء الاتفاق النووي، ويسعى الجانبان لسبر آفاق النجاح بعد أحدث النقاشات خلال المفاوضات المتعثرة.

وقالت بيربوك للصحفيين في مدينة ليفربول بإنجلترا، حيث يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع، “الوقت ينفد”.

وأضافت “ظهر في الأيام الماضية أننا لا نحرز أي تقدم”.

وقالت إن إيران استأنفت المحادثات بموقف أعاد المفاوضات ستة أشهر إلى الوراء. وتأتي الجولة الحالية من المحادثات في فيينا بعد توقف دام خمسة أشهر إثر انتخاب إبراهيم رئيسي، وهو من غلاة المحافظين المناهضين للغرب، رئيسا لإيران.

وفي وقت سابق يوم السبت، قال مسؤولون أمريكيون إن وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن عقد يوم الجمعة اجتماعا “مثمرا” مع نظرائه من بريطانيا وألمانيا وفرنسا بحثوا فيه آفاق المحادثات مع إيران.

وقالت مسؤولة كبيرة بوزارة الخارجية الأمريكية إنه جرت محادثات “مكثفة” بين دول مجموعة السبع التي وحدت موقفها بشأن المحادثات النووية.

وقالت المسؤولة في إفادة للصحفيين شريطة عدم نشر اسمها “سيكون البيان قويا أيضا فيما يتعلق بأهمية إعادة إيران للطاولة وإمكانية التوصل لاتفاق لكن الوقت ينفد، لذا نحن متحدون في هذا الصدد”.

وأضافت أن المبعوث الأمريكي الخاص لإيران روبرت مالي سيعود إلى فيينا للمشاركة في المحادثات.

وكان المسؤولون الإيرانيون قد قالوا من قبل إنهم متمسكون بموقفهم المتشدد.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية يوم السبت عن رئيسي قوله إن إيران جادة في المحادثات النووية الجارية في فيينا.

وتُجرى محادثات فيينا بشكل غير مباشر بين الولايات المتحدة وإيران حيث يتنقل دبلوماسيون من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين بين الوفدين الأمريكي والإيراني لأن طهران ترفض التواصل المباشر مع واشنطن.

ومن المتوقع أن يصدر في ختام اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع نداء مشترك إلى إيران بأن تحد من برنامجها النووي وأن تغتنم فرصة محادثات فيينا.