المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مجموعة السبع تتخذ موقفا موحدا لمنع أزمة بين روسيا وأوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مجموعة السبع تسعى إلى موقف موحد ضد روسيا بشأن الأزمة الأوكرانية
مجموعة السبع تسعى إلى موقف موحد ضد روسيا بشأن الأزمة الأوكرانية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من وليام جيمس وألكسندر راتز

ليفربول (إنجلترا) (رويترز) – سعت يوم السبت مجموعة الدول السبع لأغنى دول العالم لإثناء روسيا عن غزو أوكرانيا، وشكلت جبهة موحدة للتحذير من العواقب الوخيمة لأي خطوة مثل هذه وحثت روسيا على العودة إلى طاولة التفاوض.

وتستضيف بريطانيا اجتماعا لوزراء خارجية المجموعة في مدينة ليفربول بشمال إنجلترا بحضور وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ونظرائه من فرنسا وإيطاليا وألمانيا واليابان وكندا.

ويجيء الاجتماع وسط قلق غربي من مطامح الصين العسكرية والاقتصادية واحتمال فشل المحادثات الرامية لمنع إيران من مواصلة السير في طريق يقود إلى إنتاج أسلحة نووية ومن حشد روسيا قوات على حدود أوكرانيا.

ووصفت مسؤولة كبيرة بالخارجية الأمريكية محادثات يوم السبت بأنها “مكثفة” وقالت إنه لا يزال يوجد مسار دبلوماسي لمنع تصعيد التوتر مع روسيا.

وأضافت أنه إذا اختارت روسيا “ألا تسلك ذلك المسار، فستكون هناك عواقب وخيمة وتكلفة باهظة ردا على ذلك، ومجموعة السبع متحدة تماما في هذا الشأن”.

وحثت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس مجموعة السبع في الجلسة الافتتاحية للمحادثات على التحدث بصوت واحد.

وقالت في بداية الاجتماع “نحن بحاجة للدفاع عن أنفسنا أمام التهديدات المتزايدة من عناصر معادية، وعلينا أن نتحد بقوة للوقوف في وجه المعتدين الذين يسعون لتقييد أواصر الحرية والديمقراطية”.

وتقف أوكرانيا في قلب أزمة في العلاقات بين الشرق والغرب إذ أنها تتهم روسيا بحشد عشرات الآلاف من قواتها استعدادا لحملة عسكرية محتملة على نطاق واسع.

وتنفي روسيا التخطيط لأي هجوم وتتهم بدورها أوكرانيا والولايات المتحدة بالقيام بتصرفات من شأنها زعزعة الاستقرار، وتقول إنها بحاجة إلى ضمانات أمنية لحمايتها.

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك للصحفيين “نحن بحاجة لاتخاذ كل ما من شأنه أن يعيدنا للحوار”. وتتولى ألمانيا الرئاسة الدورية لمجموعة السبع من بريطانيا العام القادم.

وستوفد واشنطن كارين دونفريد، مساعدة وزير الخارجية وكبيرة دبلوماسييها لشؤون أوروبا، إلى أوكرانيا وروسيا في الفترة من 13 إلى 15 ديسمبر كانون الأول للاجتماع مع كبار المسؤولين الحكوميين.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان “ستؤكد مساعدة الوزير دونفريد أنه يمكننا إحراز تقدم دبلوماسي بشأن إنهاء الصراع في منطقة دونباس من خلال تنفيذ اتفاقات مينسك دعما لصيغة نورماندي”.

وقالت تراس للصحفيين قبل المحادثات إن اجتماع مجموعة السبع “يدور حول إظهار الوحدة بين الاقتصادات الكبرى ذات الأفكار المماثلة، وسنكون أقوياء إلى أبعد حد في موقفنا ضد العدوان… فيما يتعلق بأوكرانيا”.

وتدعو بريطانيا، بصفتها الرئيس الحالي لمجموعة السبع، أعضاءها إلى أن يبدوا قدرا أكبر من الصرامة في دفاعهم عما تسميه “العالم الحر”. وتركزت المناقشات على روسيا والصين وإيران طوال يوم السبت. ومن المقرر صدور بيان عن نتيجة المحادثات يوم الأحد.

ومن المتوقع أن يشمل بيان الأحد نداء مشتركا إلى إيران بالحد من برنامجها النووي واغتنام تغتنم فرصة المحادثات الجارية في فيينا.