المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قادة الاتحاد الأوروبي يبحثون عقوبات جديدة على روسيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
قادة الاتحاد الأوروبي يبحثون فرض عقوبات جديدة على روسيا
قادة الاتحاد الأوروبي يبحثون فرض عقوبات جديدة على روسيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

بروكسل (رويترز) – قال قادة دول مطلة على بحر البلطيق ودول وسط أوروبا يوم الخميس إن الاتحاد الأوروبي يتعرض لهجوم متعدد الجبهات من جانب روسيا ودعوا إلى تأييد فرض عقوبات اقتصادية جديدة على موسكو في حين أشارت ليتوانيا إلى احتمال شن ضربات عسكرية روسية من روسيا البيضاء.

وتعتبر التحذيرات التي صدرت في قمة للاتحاد الأوروبي من أبرز التحذيرات الصادرة في الأسابيع الأخيرة في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي لردع أي هجوم روسي محتمل على أوكرانيا وتقليص هامش المفاجأة لدى موسكو.

وكثير من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي أعضاء في الاتحاد الأوروبي أيضا.

وقال كريشيانيس كارينش‭‭‭‭ ‬‬‬‬رئيس وزراء لاتفيا للصحفيين “نحن في الواقع نواجه سلسلة من الهجمات. وأراها جميعا مرتبطة ببعضها البعض” مشيرا إلى لاجئين من الشرق الأوسط أرسلتهم روسيا البيضاء إلى حدود الاتحاد الأوروبي وأسعار الغاز الطبيعي الروسي المرتفعة ارتفاعا مصطنعا بتدبير من جانب موسكو وتضليل إعلامي روسي.

وأوكرانيا هي نقطة الخلاف الرئيسية بين روسيا والغرب في الوقت الحالي. وتقول الولايات المتحدة إن روسيا حشدت أكثر من 100 ألف جندي على حدود أوكرانيا ربما استعدادا للغزو.

وتقول موسكو إن لها الحق في تحريك قواتها في أراضيها بما تراه مناسبا لكنها تقول إن المناورات دفاعية محضة.

وتبين مسودة للبيان الختامي للقمة اطلعت عليها رويترز أن قادة الاتحاد الأوروبي سيحذرون من “عواقب هائلة” إذا غزت روسيا أوكرانيا. وهو ذات الموقف الذي تتبناه واشنطن ولندن.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطسي ينس ستولتنبرج يوم الخميس إن روسيا تزيد، لا تقلل، قواتها على الحدود.

وقال للصحفيين في مقر حلف شمال الأطلسي، وبجانبه رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي “لا نرى ما يشير إلى أن هذا الحشد يتوقف أو يتراجع. على العكس، إنه يستمر”.

وأضاف أن الأراضي الروسية المتاخمة لأوكرانيا توجد بها “قوات جاهزة للقتال، ودبابات، وقطع مدفعية، ووحدات مدرعة، وطائرات مسيرة (و)نظم حرب إلكترونية”.

وينفي الكرملين اتهامات الغرب له، بما في ذلك أي نية لغزو أوكرانيا. ويقول إن له مصالح أمنية مشروعة في المنطقة، وسلم الولايات المتحدة يوم الأربعاء اقتراحات توجب على حلف شمال الأطلسي ألا يتمدد شرقا أو ينشر نظم أسلحة قرب الحدود الروسية.

* وضع خطير

لكن دول البلطيق المجاورة لروسيا هاجمت ما تراها محاولات من جانب موسكو لطمس الخط الفاصل بين السلام والحرب.

وقال رئيس ليتوانيا جيتاناس نوسيدا بعد يوم من عقد قادة الاتحاد الأوروبي قمة مع أوكرانيا وجمهوريات سوفيتية سابقة في بروكسل “نحن نواجه على الأرجح أخطر وضع في الثلاثين عاما الأخيرة. وأنا لا أتحدث عن أوكرانيا وحدها بل عن الجناح الشرقي لحلف الأطلسي”.

وأشار إلى مخاوف من احتمال أن تضم موسكو روسيا البيضاء، التي تجاور بولندا واثنتين من دول البلطيق، إلى منظوماتها العسكرية وتستخدم أراضيها “بمثابة منصة ممكنة لمهاجمة الدول المجاورة”.