المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البنتاغون يضع 8500 عسكري في حالة تأهب والناتو يعزز وجوده العسكري شرق أوروبا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
تدريبات للناتو في ليتوانيا (أرشيف)
تدريبات للناتو في ليتوانيا (أرشيف)   -   حقوق النشر  AP Photo/Mindaugas Kulbis

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، أنها وضعت 8500 ألف عسكري في حالة تأهب، جاهزين للانتشار في شرقي أوروبا في حال أقدمت روسيا على اجتياح أوكرانيا، وسط توتر غير مسبوق بين الغرب وروسيا. 

وأضاف البنتاغون أنه لا "نية حالياً لدى روسيا بخفض التصعيد".

وقبل الإعلان الأميركي، أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بيان سابقاً اليوم، الاثنين، أن دوله تستعد لوضع قوات احتياطية في حالة تأهّب، وأنها أرسلت سفنًا ومقاتلات لتعزيز دفاعاتها في أوروبا الشرقية ضدّ الأنشطة العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في بيان: "سيواصل حلف شمال الأطلسي اتّخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية كلّ الأعضاء والدفاع عنهم، لا سيّما من خلال تقوية دول التحالف الشرقية. وسنردّ دائمًا على أي تدهور في بيئتنا الأمنية، بما في ذلك عبر تعزيز دفاعنا الجماعي".

وأشار الحلف إلى قرارات اتخذتها الدنمارك في الأيام الأخيرة بإرسال فرقاطة وطائرات حربية إلى دول البلطيق، ودعم إسبانيا لانتشارها البحري وتحضير هولندا "لسفن ووحدات برية في حالة تأهب" لقوة الرد السريع.

وركّز أيضًا البيان على عرض حديث من فرنسا لإرسال قوات إلى رومانيا، لافتًا إلى أن "الولايات المتحدة أوضحت أيضا أنها تدرس زيادة وجودها العسكري".

شبح الحرب الباردة

ومع حشد عشرات الآلاف من القوات الروسية على الحدود الأوكرانية، وصل التوتر بين موسكو والغرب إلى أعلى مستوياته منذ الحرب الباردة، وهناك مخاوف فعلية من اندلاع صراع واسع النطاق في أوروبا الشرقية. وتنفي موسكو الاتهامات الموجّهة إليها، فيما يطالب أعضاء حلف شمال الأطلسي بتعزيزات.

وكتب وزير خارجية لاتفيا ادغار رينكيفيش على تويتر قائلا: "لقد وصلنا إلى المرحلة التي يحتاج فيها التعزيز العسكري الروسي والبيلاروسي المستمر في أوروبا إلى المعالجة، من خلال الإجراءات المضادة المناسبة لحلف شمال الأطلسي". وأضاف: "حان وقت زيادة وجود قوات الحلفاء في الجناح الشرقي للتحالف كإجراءات دفاع وردع".

لا تفاوض بشأن "المبادىء الأساسية"

ويُعدّ الحلف مقترحًا إجراء مزيد من المحادثات مع روسيا بعد أن أصدر الكرملين مجموعة من المطالب، التي من شأنها أن توقف حلف شمال الأطلسي عن ضمّ أوكرانيا له.

يصرّ الحلف من جهته على أنه لن يتفاوض بشأن "مبادئه الأساسية" بما فيها الدفاع عن جميع دوله والسماح للحلفاء باختيار طريقهم الخاص.

وعزز التحالف قواته في دول البلطيق بعد ضمّ روسيا عام 2014 لشبه جزيرة القرم ويدرس حاليًا خططًا لنشر المزيد من القوات في رومانيا وبلغاريا.

"خطوة تصعيدية"

اتّهم الكرملين الاثنين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بتصعيد التوتر، بعدما أعلن التكتل العسكري بأنه سيعزز دفاعاته في شرق أوروبا على وقع الأزمة الأوكرانية.

viber

وأفاد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن واشنطن وحلف الأطلسي يصعدان التوتر عبر "هستيريا الإعلانات" و"الخطوات الملموسة"، مشيرا إلى أن خطر شن قوات أوكرانية هجوما ضد الانفصاليين الموالين لروسيا "مرتفع للغاية".