Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

وسط إجراءات أمنية مشددة.. أكثر من 3 آلاف شخص يتظاهرون في ليون بعد مقتل ناشط يميني

رفع متظاهرون لافتة كُتب عليها "اليسار المتطرف يقتل" خلال مسيرة في مدينة ليون الفرنسية، يوم السبت 21 فبراير/شباط 2026
رفع متظاهرون لافتة كُتب عليها "اليسار المتطرف يقتل" خلال مسيرة في مدينة ليون الفرنسية، يوم السبت 21 فبراير/شباط 2026 حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

نظمت جماعات يمينية مسيرة في مدينة ليون الفرنسية، وسط إجراءات أمنية مشددة بعد أيام من مقتل ناشط يميني، في حادثة أثارت سجالا سياسيا وقضائيا حادا قبيل الانتخابات البلدية.

شارك أكثر من 3000 شخص في مسيرة نظمتها جماعات يمينية في مدينة ليون الفرنسية، في الموقع الذي قُتل فيه الناشط القومي كوينتان ديرانك، البالغ 23 عاما، بعدما تعرض للضرب خلال شجار اندلع على هامش لقاء طلابي كانت النائبة اليسارية الراديكالية ريما حسن المتحدثة الرئيسية فيه.

اعلان
اعلان

وردد المشاركون شعارات من بينها "اليسار يقتل" و"نحن في بلدنا"، فيما أفاد مراسل "يورونيوز" عن لحظات توتر ورشق مقذوفات باتجاه الشرطة.

وجرى التحرك تحت رقابة مشددة من الشرطة، حيث تم توقيف أحد المشاركين لحيازته سلاحا، مع إعلان الإبقاء على الانتشار الأمني طوال المساء.

وقالت رئيسة بلدية الدائرة السابعة فاني دوبو لـ"يورونيوز" إن تعزيزات أمنية فُرضت لحماية أماكن يُخشى استهدافها، من بينها حانة للمثليين ومسجد، تحسبا لأي اعتداءات محتملة.

شارك مواطنون في مسيرة رافعين الأعلام الوطنية الفرنسية وصور الطالب الراحل في مدينة ليون الفرنسية، يوم السبت 21 فبراير/شباط 2026
شارك مواطنون في مسيرة رافعين الأعلام الوطنية الفرنسية وصور الطالب الراحل في مدينة ليون الفرنسية، يوم السبت 21 فبراير/شباط 2026 Laurent Cipriani/Copyright 2026 The AP. All rights reserved

اتهامات قضائية وضغط سياسي

وفي وقت سابق، طلبت النيابة العامة توجيه اتهامات أولية إلى سبعة أشخاص، ثلاثة منهم مقربون من نائب ينتمي إلى حزب "فرنسا الأبية" المحسوب على اليسار الراديكالي. ووجهت تهمة القتل العمد والعنف المشدد والتآمر الجنائي إلى ستة مشتبه بهم، فيما وُجهت تهمة التواطؤ في القتل العمد إلى جاك إيلي فافرو، مساعد النائب رافاييل أرنو.

المتهمون ينتمون أو هم على صلة بما يسمى "الحرس الشاب المناهض للفاشية"، وهو تنظيم أسسه أرنو عام 2018 قبل أن تقوم الحكومة بحله في حزيران يونيو بسبب أعمال عنف متكررة.

الحزب رفض مطالب اليمين واليمين المتطرف بمغادرة نائبه كتلته البرلمانية أو الاستقالة، في وقت تتهم فيه أوساط يمينية حزب "فرنسا الأبية" وزعيمه جان لوك ميلانشون بالمساهمة في خلق مناخ تصادمي. من جهته، دان ميلانشون العنف وأكد أن حزبه لا يتحمل أي مسؤولية عن الحادثة.

شارك مواطنون في مسيرة رافعين الأعلام الوطنية الفرنسية وصور الطالب الراحل في مدينة ليون الفرنسية، يوم السبت 21 فبراير/شباط 2026،
شارك مواطنون في مسيرة رافعين الأعلام الوطنية الفرنسية وصور الطالب الراحل في مدينة ليون الفرنسية، يوم السبت 21 فبراير/شباط 2026، Laurent Cipriani/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.

ماكرون يدعو الهدوء

وفي وقت سابق، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهدوء، قائلا: "هذه لحظة ذكرى واحترام لهذا المواطن الشاب الذي قُتل، ولأسرته وأحبائه. هذا يجب أن يأتي أولا. ثم هي لحظة حزم ومسؤولية".

وأعلن ماكرون أنه سيعقد اجتماعا وزاريا لإجراء مراجعة شاملة لكل الجماعات الناشطة العنيفة المرتبطة بأحزاب سياسية، ملمحا إلى إمكان حل بعضها. وأضاف: "في الجمهورية، لا يوجد أي عنف مشروع. لا مكان للميليشيات أيا يكن مصدرها. يجب أن نكون غير متساهلين على الإطلاق".

شارك مواطنون في مسيرة رافعين الأعلام الوطنية الفرنسية وصور الطالب الراحل في مدينة ليون الفرنسية، يوم السبت 21 فبراير/شباط 2026،
شارك مواطنون في مسيرة رافعين الأعلام الوطنية الفرنسية وصور الطالب الراحل في مدينة ليون الفرنسية، يوم السبت 21 فبراير/شباط 2026، Laurent Cipriani/Copyright 2026 The AP. All rights reserved

انتخابات بلدية في أجواء مشحونة

تأتي هذه الحوادث قبل الدورة الأولى من الانتخابات البلدية المقررة في 15 آذار/مارس، ما يعقد احتمالات التفاهم بين قوى اليسار، ويمنح اليمين المتطرف فرصة لتعزيز موقعه السياسي. ودعا رئيس حزب "التجمع الوطني" جوردان بارديلا إلى فرض "طوق أمني" على حزب "فرنسا الأبية"، كما نصح أنصاره بعدم المشاركة في مسيرة ليون حتى لا يتم ربط حزبه بتحركات يمينية متطرفة.

كما انتقد الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند أي تحالف محتمل جديد بين اليسار التقليدي وحزب ميلانشون في الاستحقاق البلدي المقبل.

ودخل البعد الدولي على الخط، إذ نددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بالعنف السياسي، وتبعتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي دانت ما وصفته بعنف اليسار المتطرف. وكتبت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الدبلوماسية العامة سارة رودجرز على منصة إكس أن "الديمقراطية تستند إلى مبدأ أساسي هو حرية التعبير عن الرأي في المجال العام من دون التعرض للقتل بسبب ذلك".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"غرفة العمليات الطائرة".. واشنطن تستقدم أخطر أدواتها ضد إيران

بعد الضربة الإسرائيلية الدامية في شرق لبنان: حزب الله ينعى 8 من عناصره ويتعهد بـ"المقاومة"

ترامب يعلن زيادة نسبة التعرفات الجمركية الدولية من 10 إلى 15 بالمئة